اتفقت سلطنة عُمان مع بريطانيا وفرنسا على العمل لضمان سلامة الملاحة في المياه الإقليمية العُمانية، بحسب ما أعلنته الحكومة البريطانية، وذلك في وقت تتسارع فيه شحنات النفط عبر مضيق هرمز منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا الشهر الماضي لإعادة فتح الممر البحري الحيوي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في بيان مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “تقف بريطانيا وفرنسا أيضًا على أهبة الاستعداد لنشر قوة المهمة العسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وأضاف البيان: “يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، وإعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق تمثل قضية تهم العالم بأسره”.
وأعلنت فرنسا أنها نشرت قدرات لمكافحة الألغام في الشرق الأوسط، تشمل سفينتين متخصصتين في إزالة الألغام.
وقال ماكرون في منشور عبر منصة “إكس”: “ترافق هذه الأصول فرقاطتان وطائرة دورية بحرية، وهي جاهزة للمساهمة، إلى جانب شركائنا، في الاستئناف الكامل للملاحة وضمان سلامة حركة السفن في مضيق هرمز”.
وكانت بريطانيا وفرنسا وأكثر من عشرين دولة قد أعلنت في أيار الماضي دعمها لحرية الملاحة في مضيق هرمز في إطار المهمة العسكرية متعددة الجنسيات المخصصة لتأمين الممر المائي.
ولم ترد وزارة الخارجية العُمانية على طلب CNBC للتعليق حتى الآن.
في المقابل، حذرت إيران من الخطوة البريطانية الفرنسية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور على منصة “إكس”: “مضيق هرمز ليس ساحة للاستعراض العسكري للقوى من خارج المنطقة”.
وأضاف: “أمن هرمز مسؤولية الدول المشاطئة، وسيتحمل من يفتعل الأزمات عواقب مغامراته، وهذا تحذير جاد”.



