أخبار اقتصادية

توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية لتشغيل وإدارة المطارات عبر القطاع الخاص في السراي.. اأفتاب أحمد: هدفنا رفع مستوى المطارات اللبنانية إلى أفضل المعايير الدولية.. رسامني: الشراكة مع القطاع الخاص مسار أساسي لتطوير المطارات وإنعاش الاقتصاد اللبناني

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وفدًا من مؤسسة التمويل الدولية، برئاسة خواجة أفتاب أحمد، في حضور وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

وبعد اللقاء، جرى توقيع اتفاقية لإطلاق مسار الشراكة مع القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات اللبنانية.

ووقّع الاتفاقية عن الجانب اللبناني القاضي مكيّه، بصفته رئيسًا للمجلس الأعلى للخصخصة والشراكة، وعن جانب مؤسسة التمويل الدولية خواجة أفتاب أحمد.

تصريح مشترك

ثم تحدث أحمد فقال:”أولًا، شكرًا جزيلًا، دولة الرئيس، على كل الدعم الذي قدّمتموه لهذا المشروع المهم جدًا. إن لبنان شريك استراتيجي لمؤسسة التمويل الدولية ولمجموعة البنك الدولي، وقد عملنا مع لبنان لفترة طويلة، وكنا ناشطين في السوق اللبنانية وفي عدد من المبادرات المرتبطة بالقطاع الخاص”.

 اضاف:”نحن نرى أن لبنان يقف اليوم عند لحظة مفصلية. فقد وضعت الحكومة رؤية طموحة وأجندة إصلاحية تساعد على إرساء أسس اقتصاد أقوى وأكثر قدرة على الصمود، في وقت يواجه فيه لبنان بيئة إقليمية ودولية معقدة.

وكما تعلمون، سيكون القطاع الخاص محركًا أساسيًا لمسار لبنان المستقبلي، من خلال المساعدة على جذب الاستثمارات، وتعزيز البنى التحتية، وخلق فرص العمل، وتسريع النمو الاقتصادي. ومجموعة البنك الدولي حريصة على دعم هذه الجهود، ويشكّل هذا اليوم محطة مهمة جدًا في شراكتنا لتقديم المشورة إلى الحكومة في تنفيذ الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمطار بيروت، مطار رفيق الحريري الدولي، ولمطار القليعات في الشمال”.

واشار الى انه”من خلال هذه الشراكة، سنقدم المشورة إلى الحكومة في هيكلة مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم إعادة تأهيل مطار رفيق الحريري الدولي وتوسعته وتمويله وتشغيله وصيانته، وكذلك دراسة جدوى تطوير مطار القليعات في الشمال كبوابة دولية ثانية للبنان”.

وقال:”هدفنا واضح جدًا، وهو رفع مستوى المطارات اللبنانية إلى أفضل المعايير الدولية. وهذا لن يخفف الضغط على المالية العامة فحسب، بل سيعزز أيضًا إيرادات الدولة، ويوفر خدمات عالمية المستوى للمسافرين، ويقوي قدرة لبنان على الصمود.

ونحن نبني على سجل حافل من التجارب الناجحة، كما حصل في مطار المدينة المنورة، ومطار الملكة علياء في المنطقة، والعديد من المطارات الأخرى حول العالم.

وكما نقول دائمًا، فإن المطار هو نقطة التواصل الأولى لأي شخص يأتي إلى البلد، سواء كان رجل أعمال أو سائحًا. فإذا حصل هذا الشخص على تجربة مميزة، فإنها تبدأ بتكوين انطباعه عن البلد. ونأمل أن يترك هذا المشروع أثرًا طويل الأمد، وأن يساعد البلد على المضي قدمًا، وأن يفتح الباب أمام العديد من التدخلات الناجحة الأخرى للقطاع الخاص ومشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

مبروك للجميع، وشكرًا”.

 استقطابهم للاستثمار في لبنان وتطوير هذا القطاع الحيوي.

ونحن نؤمن بأن القطاع الخاص هو الجهة الأقدر على إدارة الجوانب التشغيلية للمرافق العامة؛ أولًا، لأنه قادر على استقطاب الكفاءات والخبرات العالية لإدارة هذه المرافق بكفاءة. وثانيًا، لأنه يضمن أعمال الصيانة والتحديث بصورة مستمرة على مدار السنة، وهو ما يشكل حاجة أساسية بالنسبة إلينا. وثالثًا، لأنه يمتلك القدرة على ضخ استثمارات بمئات ملايين الدولارات لتطوير المطارات والبنى التحتية المرتبطة بها”.

وختم مشيرا الى ان”هذه هي الأهداف التي نعمل عليها اليوم، وستتبلور بصورة أوضح خلال الأشهر المقبلة. وقد طلبنا الإسراع قدر الإمكان في إعداد الدراسات ودفتر الشروط، حتى يصبحا جاهزين في أقرب وقت ممكن، بما يتيح عرض المشروع على المستثمرين والانطلاق في اسرع وقت ممكن”.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *