يكشف خبراء اقتصاديون، ان انتهاء حصرية شركة طيران الشرق الأوسط وفتح المجال أمام منح تراخيص لشركات طيران جديدة، قد يؤديان إلى تراجع قيمة الشركة السوقية، وبالتالي، فإن قدرة مصرف لبنان، بصفته المالك الأساسي للشركة، على استخدام هذا الأصل للمساهمة في سداد أموال المودعين قد تصبح أقل مما كان مقدرا سابقاً.







