الذي يشهده مطار رفيق الحريري الدولي من حيث عدد الذين وصلوا اليه وتجاوز الرقم ال ٩ الاف مسافر في كل يوم خلال الايام الماضية لم تترجم هذه الارقام تحسنا في القطاع السياحي .
وصف رئيس نقابة المجمعات البحرية السياحية جان بيروتي الوضع السياحي بالمأساوي حيث تراوح الحضور السياحي على وفود سورية لمدة ثلاثة ايام ،ووفود عراقية مثلت ٥٠ في المئة من العدد الذي كان يأتي لتمضية عيد الاضحى في لبنان اضافة الى بعض اللبنانيين العاملين في الخليج الذين امضوا العيد في منازلهم وبين اهلهم .
واقتصرت نسبة التشغيل في القطاع الفندقي في بيروت على ٢٠ و٢٥ في المئة وصفر في المئة في فنادق ومنتجعات الساحل الجنوبي اي خلده والدامور والجيه وغيرها وعلى بعض المطاعم العاملة في بعض المناطق مثل انطلياس وجونيه والبترون ونسبة لا تعدد ال ٢٠ في المئة لتأجير السيارات السياحية .
واستغرب بيروتي عدم تجاوب الحكومة مع مطالب القطاع السياحي متمنيا ان تنظر بعين الموافقة على تعليق المهل للمستحقات المالية للمؤسسات السياحية عموما بهدف دعم امكانياتها المالية ودعما لصمودها خصوصا ان لا مؤشرات ايجابية لموسم صيف سياحي حيث ما نزال لا نتلقى اي حجوزات للموسم الصيفي مؤكدا ان العاملين في القطاع السياحي يعتمدون على “البخشيش “في عملهم لتأمين معيشتهم اضافة الى رواتبهم ،كما ان القطاع السياحي يعاني من ارتفاع اسعار المازوت بنسبة الضعف حيث كان الطن ب ٦٠٠دولار واليوم اصبح الطن ب ١٢٠٠ دولار .
اقبال العائدين في مطار رفيق الحريري لم يترجم تحسنا في القطاع السياحي… بيروتي : عيد الاضحى اقتصر على حضور سوري وعراقي وبعض اللبنانيين ونسبة التشغيل الفندقي في بيروت ٢٥ في المئة وصفر في المئة جنوب بيروت
Shares:




