أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، أنه تكبد خسائر بقيمة 1270 مليار كرونة “نحو 135 مليار دولار” في الربع الأول من عام 2026، نتيجة ارتفاع قيمة العملة النرويجية وصعوبات في ظروف الأسواق.
وبلغت قيمة الصندوق، الممول من عائدات النفط النرويجية ويستثمر في فئات أصول مختلفة حول العالم، نحو 19998 مليار كرونة “نحو 2.1 مليار دولار” بنهاية مارس الماضي.
وقال نائب رئيس الصندوق تروند غراند في بيان إن “النتيجة تعكس ربعاً اتسم بظروف سوق صعبة، لاحظنا تأثيراً محدوداً على استثمارات السندات والعقارات، لكن تراجع الأسهم، ولا سيما في كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية، كان العامل الحاسم”، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
وأوضح الصندوق أن ارتفاع الكرونة مقابل عدد من العملات الرئيسية ساهم في خفض قيمته بنحو 646 مليار كرونة خلال الفترة.
ويستثمر الصندوق في نحو 8500 شركة حول العالم، ويمتلك في المتوسط حوالي 1.5% من إجمالي الشركات المدرجة عالمياً، وبلغ العائد الفصلي للصندوق -1.9%، متأثراً بالأداء السلبي للأسهم “-2.6%” التي تشكل 70.2% من استثماراته.
وسجلت السندات، التي تمثل 27.6% من الأصول، عائداً سلبياً قدره -0.2%، في حين حققت الاستثمارات العقارية “1.8% من الأصول” عائداً إيجابياً بلغ +1.2%، أما الاستثمارات في البنى التحتية للطاقة المتجددة غير المدرجة “0.4% من الصندوق” فسجلت عائداً قدره -1.9%.

