جوزف فرح -سيدرز ريبورت
لبنان يتكل في اقتصاده على موردين اساسيين الاول قطاع السياحة وهو اليوم شبه متوقف ومعطل وفي حال استمرت الحرب الاسرائيلية شهرا اخر فيكون على السباحة السلام حسب قول احد المعنيين بالقطاع السباحي والثاني التحاويل المالية من المغتربين اللبنانيين لكن هذه التحاويل المالية تراجعت نظرا لما تمر به دول الخليج التي تتساقط فيها صواريخ ومسيرات ايرانية تطال مصافي البترول ومنشات سياحية كالمطار والابراج وغيرها خصوصا ان اغلبية التحاويل تمر عبر اللبنانيين العاملين في الخليج .
القطاع السياحي اليوم في اسواء حالاته خصوصا اذا اطالت الحرب ايامها مع ما يحكى عن انها قد تستمر حتى الصيف : مناطق سياحية كثيرة معطلة كليا في الجنوب والبقاع ،وابنية وفنادق ومراكز اصبحت لايواء النازحين اللبنانيين ،ومطار شبه متوقف يعتمد على شركة الطيران الوطنية ويعتمد على مسافرين يضطرون للسفر او العودة وبعد ان كان عدد المسافرين الذين كانوا يستخدمون المطار يتجاوز ال ١٨ الف مسافر في الاعياد تراجع الى بضعة الاف لا تذكر ،ومكاتب سفر وسباحة لا تعمل الا بالاتكال على الميدل ايست ًولولاها لاقفلت مكاتب كثيرة وصرفت موظفيها الذين بات القلق يؤرق افكارهم خوفا وتحسبا .
الى قطاع المطاعم الذي يعمل على “الويك اند “فقط بينما “يكش الذباب” بقية الاسبوع وانصراف بعض اصحاب المطاعم الى التعاون مع وزيرة السياحة لورا الخازن لحود على تأمين الطعام للنازحين عبر منصة “سفرة “في ظل تراجع عدد المطاعم التي تعمل في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية .
ويقول نائب رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والسوبرماركت خالد نزها .
أن الحركة خلال عيد الفصح، أنّه لا يمكن توقع أي تحسن قبل انتهاء الحرب، محذراً من أنّ استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى نتائج كارثية على القطاع. وأشار إلى أنّ الهم الأساسي يتمثل اليوم في الحفاظ على استمرارية المؤسسات والعاملين فيها، في ظل الضغوط الكبيرة التي واجهها الموظفون أيضاً نتيجة
الى قطاع فندقي كان يعاني من تداعيات الحروب السابقة فاتت هذه الحرب لتقضي على ما تبقى من فنادق كانت تستقبل بعض زبائنها وقد عمد بعض النازحين اللبنانيين الى اللجوء الى هذه الفنادق العاملة في بيروت وجبل لبنان ومناطق اخرى بعيدة عن الاشتباكات الحربية
اما بالنسبة لسوق تأجير السيارات السياحية فيقول نائب رئيس نقابة تأجير السيارات السياحية جيرار زوين ان الحركة شبه معدومة ولا تتعدى نسبة التشغيل ال ١٠ في المئة .
اما بالنسبة للتحاويل المالية
فقد تراجعت تحويلات المغتربين بنسبة تتراوح بين 10 و15% خلال فترة الحرب، نتيجة الضغوط الاقتصادية العالمية والمحلية، وتعرض دول الخليج حيث يعمل الكثيرون من اللبنانيين الى صواريخ ومسيرات ايرانية ، إضافة إلى العراقيل التي تؤثر على تدفق الأموال.
يمكن من هذه الخلاصة ان الحرب والسياحة لا يلتقيان .







