أدت الضربات التي طالت منشآت الغاز في قطر إلى تعطّل إمدادات الهيليوم، أحد أهم الغازات الحيوية لصناعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
ويُعد الهيليوم عنصراً أساسياً في تبريد معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، إضافة إلى استخدامه في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي والصناعات الفضائية والعسكرية، ما يجعل نقصه تهديداً مباشراً لقطاعات استراتيجية عالمية.
وتنتج قطر نحو ثلث إمدادات الهيليوم عالمياً، ويتم تصديره عبر مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات حادة بسبب الحرب، ما أدى إلى توقف جزء كبير من الإمدادات.
كما تسببت الأضرار التي لحقت بمنشآت رأس لفان في خفض صادرات الهيليوم بنحو 14%.
وأدى نقص الإمدادات إلى اندلاع سباق عالمي للحصول على الشحنات الفورية، حيث تضاعفت أسعار الهيليوم، وبدأ الموردون بإخطار العملاء بتخفيض الكميات وفرض رسوم إضافية.



