أكد وكيل وزارة السياحة السعودية لتمكين الوجهات، محمود عبدالهادي، أن المملكة تشهد اهتماماً متزايداً من المستثمرين الدوليين بقطاع السياحة، مدعوماً بالإصلاحات الاقتصادية وتنامي الفرص الاستثمارية، ما يعزز موقعها كوجهة سياحية عالمية ناشئة.
وقال عبدالهادي، في تصريحات لـ “العربية Business” على هامش مؤتمر “FII PRIORITY” التابع لمبادرة مستقبل الاستثمار والمنعقد في ميامي، إن وعي المستثمر الأجنبي بالفرص السياحية في السعودية شهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع التحولات التي يشهدها القطاع ضمن رؤية المملكة.
وأشار إلى دخول أكثر من 50 علامة تجارية عالمية إلى السوق السياحي السعودي، إلى جانب استقطاب نحو 40 مستثمراً جديداً خلال السنوات الخمس الماضية، في مؤشر واضح على تنامي ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية بالمملكة.
وفيما يتعلق بأداء القطاع، أوضح عبدالهادي أن السعودية استقبلت أكثر من 120 مليون زائر، من بينهم نحو 30 مليون زائر من خارج المملكة، مع تسجيل إنفاق إجمالي تجاوز 300 مليار ريال، ما يعكس الزخم المتسارع في القطاع السياحي.
وأضاف أن الجهات الحكومية تلعب دوراً محورياً في دعم هذا النمو، من خلال تسهيل رحلة المستثمر، وتوضيح الفرص المتاحة، إلى جانب العمل على تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز جاذبيتها.
وأكد أن المؤتمرات الدولية، مثل “FII PRIORITY”، تسهم بشكل كبير في الترويج للفرص الاستثمارية في المملكة وجذب رؤوس الأموال العالمية، لافتاً إلى أن هذه الفعاليات تمثل منصة رئيسية للتواصل مع المستثمرين وصناع القرار.
كما أشار إلى اهتمام المملكة بالتوسع في أسواق جديدة، وعلى رأسها سوق أميركا اللاتينية، بهدف الاستفادة من خبراتها في تطوير الوجهات السياحية وتعزيز التعاون الدولي في هذا القطاع الحيوي.
وتعكس هذه المؤشرات تسارع وتيرة نمو القطاع السياحي في السعودية، مدعوماً بزيادة ثقة المستثمرين الدوليين، وتنامي دور الفعاليات الاقتصادية العالمية في الترويج للفرص، ما يضع المملكة على مسار ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية في العالم.




