حذرت الحكومة اليابانية المواطنين من التهافت على شراء ورق التواليت، في ظل تداول منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى قيام البعض بتخزين الضروريات اليومية بدافع القلق من التطورات العسكرية في الشرق الأوسط.
ويُعد تخزين ورق التواليت ظاهرة متكررة في اليابان، فقد ظهرت أول مرة خلال أزمة النفط عام 1973، التي تسببت في أول انكماش اقتصادي تشهده البلاد بعد الحرب العالمية الثانية. وفي السنوات الأخيرة، أعادت كوارث مثل الزلزال والتسونامي المدمران عام 2011، وجائحة كوفيد-19، ظهور أنماط سلوكية مماثلة لدى المواطنين.
وأوضحت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في بيان رسمي أنه ينبغي على المتسوقين اتخاذ قرارات عقلانية بشأن شراء ورق التواليت، استنادًا إلى معلومات دقيقة وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الذعر الجماعي.
ونشر أحد مستخدمي موقع X: “نفدت كمية ورق التواليت من الصيدلية القريبة! يبدو أن الجميع يقوم بتخزينه”، فيما أظهرت منشورات أخرى صورًا لمواد مخزنة، بدءًا من طعام القطط ومستلزمات النظافة الشخصية وصولًا إلى أبراج من بيرة سانتوري.
وبحسب جمعية صناعة الورق المنزلي اليابانية، يُنتج حوالي 97% من ورق التواليت محليًا باستخدام الورق واللب المعاد تدويرهما، دون الاعتماد على الشرق الأوسط. وأضافت الجمعية أن الإنتاج لم يتأثر بشكل مباشر، وأن هناك طاقة إنتاجية كافية لزيادة الإنتاج عند الحاجة لتلبية الطلب المحلي.


