استقر الدولار، اليوم الأربعاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن الرسوم الجمركية والمفاوضات المتوترة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بينما تراجع الدولار النيوزيلاندي بعد أن قرر البنك المركزي خفض أسعار الفائدة بشكل حاد.
وخفض بنك الاحتياطي النيوزيلاندي، اليوم، سعر الفائدة القياسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 3.75%، كما كان متوقعًا على نطاق واسع. ومنذ آب، خفّض البنك المركزي تكاليف الاقتراض بمقدار 175 نقطة أساس، في محاولة لتعزيز الاقتصاد المتباطئ والحد من ارتفاع معدلات البطالة.
وتراجع الدولار النيوزيلاندي بنسبة 0.3% إلى 0.5687 دولار، بعد صدور القرار وتعليقات البنك التي أشارت إلى احتمال إجراء المزيد من التخفيضات، وفق وكالة “رويترز”.
ووصل اليورو الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياته في أسبوعين، مدعومًا بآمال التوصل إلى اتفاق سلام، لكنه فقد بعض مكاسبه في الأيام القليلة الماضية. وفي أحدث تداولاته، انخفض بنسبة 0.03% إلى 1.0442 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.04% إلى 107.04.
وارتفع الين الياباني بنسبة 0.05% إلى 152 ينًا مقابل الدولار، مدعومًا ببيانات الناتج المحلي الإجمالي القوية للفترة من تشرين الأول إلى كانون الأول، بالإضافة إلى التضخم المرتفع مؤخرًا.



