
يقف بعض التجار حيارى امام استعداداتهم لشهر كانون الاول اي سهر الاعياد الذي يشكل ٣٠ في المئة من حجم الاعمال .
ولا يعرف هؤلاء كيفية التعامل مع هذا الشهر في ظل استمرار الحرب في لبنان وفي ظل الانكماش الذي يعيشه البلد ،الا ان بعض التجار سارع الى زينة الاعياد املا في تحريك الدورة الاقتصادية .


