ارتفع المؤشران “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك المجمع” بدعم من تجدد الآمال في أن تفضي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء الحرب، مما عزز ثقة المستثمرين، بينما وفرت قفزة لسهم شركة “إنتل” مزيداً من الدعم.
ورجح مصدر باكستاني وصول وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” إلى إسلام آباد مساء اليوم الجمعة برفقة فريق صغير من المسؤولين، مضيفاً أن من المتوقع استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة.
وبحلول الساعة 9:45 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، نزل المؤشر “داو جونز الصناعي” 172.94 نقطة، أو 0.35%، إلى 49137.38 نقطة، بينما ارتفع المؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بواقع 14.58 نقطة، أو 0.21%، إلى 7122.98 نقطة، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وصعد المؤشر “ناسداك المجمع” 153.90 نقطة، بما يعادل 0.63%، إلى 24592.41 نقطة.
وقفز سهم “إنتل” 24.5%، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً بعد أن توقعت الشركة أن تتجاوز إيرادات الربع الثاني التقديرات.
أسعار النفط
وشهدت أسعار النفط تقلبات اليوم الجمعة مع موازنة المتعاملين اضطرابات الإمدادات واحتمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت أسعار النفط بنسبة 2% في وقت سابق من اليوم بسبب مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في المنطقة بعد أن نشرت إيران لقطات تظهر عناصر من قواتها الخاصة وهي تصعد على متن سفينة شحن في مضيق هرمز، وفي ظل توقف التقدم إزاء معاودة فتح المضيق.
غير أن الأسعار تراجعت بعد أن أفادت ثلاثة مصادر باكستانية لـ “رويترز” بأن وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” من المتوقع أن يصل إلى إسلام آباد في وقت متأخر من يوم الجمعة برفقة وفد صغير. وتستضيف باكستان محادثات السلام.
وقال “أولي هانسن”، المحلل لدى “ساكسو بنك” في مذكرة: “أوجد اضطراب الوضع في مضيق هرمز تحدياً لوجستياً معقداً سيستغرق التغلب عليه وقتاً…. وسيستغرق إزالة هذا الاختناق المروري أسابيع، إذ يتم ترتيب السفن عبر الموانئ التي تعمل هي نفسها في ظل ظروف مقيدة”.
انخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” 29 سنتاً بما يعادل 0.3% إلى 104.78 دولار بحلول الساعة 13:21 بتوقيت غرينتش. وتراجعت أيضاً العقود الآجلة لخام “غرب تكساس الوسيط الأميركي” دولاراً واحداً أو 1.1% إلى 94.83 دولار.
وعلى مدار الأسبوع، ارتفع سعر “برنت” بنحو 16% وخام “غرب تكساس الوسيط” 14%، في ثاني أكبر مكسب أسبوعي منذ بدء الحرب.
ولا تزال الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، محظورة فعلياً. وأبرز استيلاء إيران على سفينتي شحن الصعوبات التي تواجهها واشنطن في محاولتها السيطرة على المضيق.
وقال الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” أمس الخميس إن إيران ربما تكون قد زادت من ترسانتها العسكرية “قليلاً” خلال وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين، لكنه أضاف أن الجيش الأميركي قادر على القضاء عليها في يوم واحد.
وذكر “ترامب” يوم الأربعاء أنه سيمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى لإتاحة المجال لمزيد من محادثات السلام.

