Uncategorized

الوظائف التي يُرجّح أن يعززها الذكاء الاصطناعي وتلك التي قد يُغيّرها جذرياً

لا يُمثّل الذكاء الاصطناعي خطراً على الوظائف فحسب، بل يُسهم أيضاً في زيادة عددها في بعض القطاعات، وفقاً لأبحاث غولدمان ساكس.

يشير خبراء الاقتصاد لدى غولدمان ساكس إلى فقدان الوظائف في الصناعات والمهن التي تواجه خطراً كبيراً من استبدال الذكاء الاصطناعي للعمال، بينما يزداد التوظيف في الوظائف التي يُرجّح أن يُعزّز فيها الذكاء الاصطناعي العمل البشري.

وتُظهر أبحاث الشركة إلى أن بعض المهنيين، مثل موظفي خدمة العملاء عبر الهاتف، وموظفي مطالبات التأمين، ومحصّلي الفواتير، يواجهون أعلى خطر استبدال. في المقابل، تُوفّر وظائف مثل العاملين في مجال التعليم، والقضاة، ومديري الإنشاءات، أعلى إمكانية لتعزيز الذكاء الاصطناعي.

وتقول الخبيرة الاقتصادية في أبحاث غولدمان ساكس، إلسي بينغ: “إن تعزيز الذكاء الاصطناعي الذي يزيد من إنتاجية العمال يُمكن أن يُقلّل من عدد العمال اللازمين لإنتاج كمية مُحدّدة من الناتج. ولكن من خلال خفض تكلفة الوحدة الإنتاجية، قد يزيد أيضاً من الطلب على ما يُنتجونه بما يكفي لتحقيق زيادة صافية في فرص عملهم”.

وبشكل عام، يُحدث هذا تباطؤاً طفيفاً في أسواق العمل الأميركية، وفقاً لأبحاث غولدمان ساكس. ويُشير تحليلٌ أكثر تفصيلًا أجراه خبراء الاقتصاد لدى المؤسسة حول تأثير الذكاء الاصطناعي، استناداً إلى بحثٍ جديد يُتيح تمييزاً أفضل بين الاستبدال والتحسين، إلى أن الذكاء الاصطناعي قد خفّض على الأرجح نمو الرواتب الشهرية بمقدار 16,000 وظيفة صافية خلال العام الماضي في الولايات المتحدة. وقد أضاف ذلك ما يُقدّر بنحو 0.1 نقطة مئوية إلى معدل البطالة.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *