رجّحت شركة آون، العالمية، المتخصصة في خدمات إدارة المخاطر ووساطة واستشارات إعادة التأمين أن تصل الخسائر المؤمن عليها الناجمة عن إعصار إيسياس الذي ضرب الولايات المتحدة إلى عدة مليارات من الدولارات، في ظل الأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية نتيجة الرياح العاتية والفيضانات والأعاصير القمعية المصاحبة، مع استمرار تقييم الأضرار وتطور المطالبات.
وأوضح تقرير المخاطر والكوارث الطبيعية الأسبوعي الصادر آون، وحصلت «المال» على نسخة منه، أن الخسائر المؤمن عليها قد تتراوح بين المستويات المنخفضة والمتوسطة لنطاق المليارات من الدولارات، فيما يُتوقع أن تتجاوز الخسائر الاقتصادية الإجمالية هذا المستوى، نتيجة انخفاض معدلات انتشار التأمين ضد مخاطر الفيضانات في المناطق الأكثر تضررًا.
وأشار التقرير إلى أن الرياح كانت المحرك الرئيسي للخسائر المؤمن عليها، خاصة مع سقوط الأشجار على المباني والمنشآت، إلى جانب الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه البحر والأمطار الغزيرة والفيضانات والأعاصير القمعية التي صاحبت الإعصار.
وكان إيسياس قد اشتد إلى إعصار من الفئة الثالثة قبل أن تضعف قوته قبيل وصوله إلى اليابسة، ليضرب منطقة دستين بولاية فلوريدا في 9 أكتوبر 2026 باعتباره إعصارًا من الفئة الثانية، مصحوبًا برياح بلغت سرعتها نحو 170 كيلومترًا في الساعة عند وصوله إلى اليابسة.
ولفت التقرير إلى أن الإعصار تسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 900 ألف مشترك في المنطقة المتضررة، فيما ظل نحو 170 ألف مشترك دون كهرباء بعد مرور ثلاثة أيام على وصوله إلى اليابسة، كما سُجلت 24 حالة إعصار قمعي على الأقل خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر.
وأكد التقرير أن تقديرات الخسائر لا تزال أولية، ومن المتوقع أن تتغير مع استمرار عمليات حصر الأضرار وتسوية المطالبات التأمينية.



