
أفادت الاحصاءات بأن مرفأ بيروت حقق حركة اجمالية جيدة في شهر كانون الثاني( يناير) 2025 واكبر مما كانت عليه في الشهر ذاته من العام 2024.
ويقول الرئيس السابق لغرفة الملاحة الدولية ايلي زخور ان هذه النتائج الجيدة رغم الخرق الإسرائيلي المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله ، والذي دخل حيز التنفيذ في27 تشرين الثاني(نوفمبر ) الماضي من جهة ، وتفاقم الاوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية في البلاد من جهة أخرى.
كما ان حركة التجارة العالمية تشهد عادة ركودا في الشهرين الاولين من كل عام ، بعد النمو الذي تكون سجلته قبل حلول أعياد الميلاد وراس السنة لدى الطوائف المسيحية في العالم وراس السنة الصينية.
فقد أظهرت المقارنة بحركة مرفأ بيروت الإجمالية في شهر كانون الثاني من العامين 2024 و2025 الأرقام التالية؛
بلغ عدد البواخر في كانون الثاني من العام الحالي 120 باخرة مقابل 119 باخرة اي بارتفاع نسبته 1%
كما بلغ الوزن الاجمالي للبضائع المستوردة برسم الاستهلاك المحلي وتلك المصدرة ملاى بالبضائع اللبنانية 469 الف طن مقابل 380 الف طن بزيادة نسبتها 23%
وارتفع مجموع الحاويات في مرفا بيروت إلى 64.633 حاوية نمطية مقابل 59.764 حاوية، اي بنمو 8 %.
وحققت حركة الحاويات المستوردة برسم الاستهلاك المحلي زيادة ، فبلغ عددها 22.528 حاوية نمطية مقابل 18.611 حاوية، بارتفاع نسبته 8%
بينما تراجعت حركة الحاويات المصدرة ملاى بالبضائع اللبنانية الى 5.763 مقابل 6.195 حاوية نمطية اي بانخفاض نسبته 7%
في حين ارتفعت حركة الحاويات برسم المسافنة إلى 18.965 حاوية نمطية مقابل 18.007 حاوية، اي بنمو نسبته 5%.
وتراجع مجموع السيارات المستوردة والمعاد تصدبرها بحرا إلى 2.202 سيارة مقابل 3.227 سيارة اي بانخفاض نسبته 32%.
ولا بد من الإشارة اخيرا الى أن تراجع حركة الحاويات برسم المسافنة في مرفا بيروت والمرفئ في شرق المتوسط ، يعود إلى أن شركات الشحن العالمية اختارت مرافىء في غرب المتوسط كمحطات لعمليات المسافنة لخطوطها القادمة من المرافىء الاسيوية عبر الممر البحري البديل والاطول والأكثر كلفة بالدوران حول راس رجاء الصالح ، بدلا من الممر البحري الاقصر والاقل كلفة بالابحار في البحر الأحمر والعبور في قناة السويس، وذلك بسبب الهجمات المسلحة التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السفن الإسرائيلية أو تلك المبحرة إلى المرافىء الاسرائيلية.
فقد أظهرت الاحصاءات آن مرافىء في غرب المتوسط كالجزيرة الخضراء وبرشلونة في اسبانيا وطنجة المتوسط في المغرب ما تزال تسجل ارقاما قياسية بحركة الحاويات برسم المسافنة .
ت .



