أخبار اقتصادية

ألعاب الأطفال ضحية جديدة للحرب التجارية بين أميركا والصين

 يمتد تأثير الحرب التجارية الحالية التي أشعلتها الرسوم الجمركية الأميركية على عدة دول وبعض السلع، إلى شركات صناعة الألعاب وصغار السن، حيث حذرت صناعة الألعاب من نقص محتمل في سلاسل توريد الألعاب نتيجة التعريفات الجمركية المفروضة على السلع الصينية.

يضاف ذلك إلى مخاطر أخرى قد تؤثر على صحة الأولاد بسبب المواد التي يتم استخدامها في عمليات تصنيع الألعاب في دول أخرى خارج بكين لتعويض النقص من الإمدادات الصينية.

وتعتمد أميركا على الصين في صناعة الألعاب إذ ما يقرب من 80% من الألعاب المباعة في الولايات المتحدة يتم الحصول عليها من الصين، وفقا لـ”The Toy Association”.

وأيضاً تعتمد مبيعات الألعاب الأميركية التي تبلغ إيراداتها نحو 42 مليار دولار سنويا، بشكل كبير على الصين في التصنيع، لا سيما وأن المصانع الصينية تلبي معايير السلامة الأميركية بحسب المسؤولين التنفيذيين في قطاع صناعة الألعاب.

وهناك مخاوف بأن التدافع للحصول على السلع من مصادر ثانوية كإندونيسيا وفيتنام وأماكن أخرى، للتهرب من التعريفات الجمركية، قد يكون له تأثير سلبي على سلامة المنتجات.

من ناحية أخرى قد تضطر أكبر شركتين لصناعة الألعاب المملوكة للقطاع العام في أميركا وهما “Mattel” و”Hasbro” إلى رفع أسعار منتجاتها في حال ظلت التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب بنسبة 20% على الواردات من الصين سارية، لكن الشركتين تعملان على استراتيجيات من شأنها أن تخفف من أثر الحرب التجارية على أعمالها.

فيما بدأت “Hasbro” توسع إنتاجها بعيدا عن الصين وبدأت تعتمد بشكل أكبر على الهند وفيتنام وتدرس التوسع نحو اندونيسيا.

وأصبحت الصين تشكل الآن 50% من إجمالي إنتاج الشركة تراجعا من 60% سابقا.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *