توقف الدولار عن التراجع مؤقتا اليوم الخميس وبدأ المستثمرون في توخي الحذر قبيل سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية المقررة الأسبوع المقبل.
ويقبل المتعاملون على الدولار انطلاقا من افتراض أن ازدهار الذكاء الاصطناعي سيبقي الاقتصاد الأميركي في حالة انتعاش وأن النمو القوي سيدعم بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وتشير المكاسب الأحدث للجنيه الإسترليني وعملات كل من كندا وأستراليا ونيوزيلندا، التي سجلت جميعها في الآونة الأخيرة أعلى مستوياتها مقابل الدولار في عدة أسابيع، إلى أن المراهنات على الدولار قد تراجعت قليلا، رغم أن التحركات اليوم الخميس جاءت طفيفة.
وحظي الجنيه الإسترليني، الذي سجل أعلى مستوى له في شهر عند 1.3409 دولار في وقت سابق من الأسبوع، بدعم من بيانات التضخم البريطانية التي جاءت أقوى من المتوقع، وتماسك عند 1.33955 دولار.
وحوم اليورو والين ضمن نطاقات ضيقة، وأدى التهديد بالتدخل واحتمال رفع أسعار الفائدة إلى بقاء العملة اليابانية عند مستوى 158 مقابل الدولار، فيما سجل اليورو سعراً بلغ 1.1241 دولار.
وشهد اليورو تراجعا مستمرا على مدار شهر، ليصبح بذلك أداة مواتية للمراهنة على ارتفاع الدولار، إذ أدت المخاوف المالية في فرنسا وهشاشة قطاع الطاقة في أوروبا إلى جذب المستثمرين الذين يراهنون على انخفاض العملة.
ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة القياسي عند 2.5 بالمئة الأسبوع المقبل، إلا أن السوق تتوقع رفعا للفائدة قبل نهاية العام. كما تتوقع الأسواق تثبيت الفائدة في طوكيو على أن يكون الرفع التالي، إلى 1.5 بالمئة، في أوائل العام المقبل.
ومن المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سعر الفائدة دون تغيير في تشرين الأول على أن يقوم برفعها في كانون الأول.
أما الدولار الأسترالي، الذي سجل أمس الأربعاء أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، فظل فوق 70 سنتا أمريكيا عند 0.7025 دولار، في حين دفعت التوقعات برفع الفائدة الأسبوع المقبل في نيوزيلندا العملة النيوزيلندية إلى أعلى مستوى لها في شهر عند 0.5709 دولار.
ومن المتوقع أيضا أن يرفع بنك كندا أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، مما أبقى الدولار الكندي قرب أعلى مستوى له في شهر عند 1.4032 دولار كندي مقابل الدولار.






