
شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال ختام جلسة تعاملات الأسبوع، بعد جلسة اتسمت بالتقلب، حيث قام التجار بتقييم إشارات متضاربة تتعلق بمصير المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وتراوحت عقود خام غرب تكساس الوسيط ضمن نطاق يقارب الدولارين، قبل أن تختتم الجلسة على انخفاض طفيف، مستقرة بالقرب من مستوى 61 دولاراً للبرميل، وفق وكالة “بلومبرغ”.
وجاء الانخفاض الأولي بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اتهم فيها الصين بانتهاك الهدنة التجارية، مهددًا بتشديد القيود على قطاعها التكنولوجي، وأعادت هذه التصريحات إثارة المخاوف من أن يؤدي النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم إلى تضرر الطلب على النفط، ومع ذلك، قلّصت أسعار الخام خسائرها لاحقًا بعد أن أبدى ترامب انفتاحه على الحوار مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
في غضون ذلك، أفادت تقارير بأن تحالف “أوبك+”، الذي يضم منتجي النفط الرئيسيين، يدرس زيادة إنتاجه بأكثر من 411 ألف برميل يوميًا في يوليو، وتهدف هذه الخطوة، إلى الاستحواذ على حصة أكبر من السوق، ومن شأن أي زيادة في إنتاج التحالف بوتيرة أسرع من المتوقع أن تعزز التوقعات بحدوث فائض في المعروض خلال العام الحالي.
من جانب آخر، أظهرت بيانات صادرة عن “بريدجتون ريسيرش غروب” أن مستشاري تداول السلع، المعروفين بتضخيم تقلبات الأسعار، قد زادوا من مراكزهم البيعية لتبلغ 91% من إجمالي مراكزهم في عقود “برنت” مقارنة بنحو 70% في 29 أيار.

