قررت الحكومة الروسية فرض حالة الطوارئ على المستوى الاتحادي في القطاع الزراعي بمنطقة روستوف الجنوبية بعد أن تسبب سوء الأحوال الجوية في خسائر كبيرة في المحاصيل.
وفي يونيو الماضي، أعلنت روستوف حالة الطوارئ الزراعية الإقليمية بسبب الجفاف مما أتاح للمزارعين طلب الحصول على تعويضات عن الخسائر.
وقال يوري سليوسار، حاكم منطقة روستوف، إن إعلان حالة الطوارئ على المستوى الاتحادي سيتيح اتخاذ تدابير إضافية لدعم المزارعين، وفق وكالة “رويترز”.
وأضاف سليوسار: “ناقشنا حالة الطوارئ بالتفصيل على أعلى مستوى مع الرئيس ووزيرة الزراعة أوكسانا لوت”.
وتابع: “كانت النتيجة الأولى زيادة حدود القروض التفضيلية، أما الآن، فالمشكلة الرئيسية تكمن في تمديد أجل نحو 300 قرض قائمة تخص مزارع لن تتمكن من سدادها”.
وتشير تقديرات الحكومة المحلية إلى أن نحو مليون هكتار من المحاصيل تلفت أو تضررت بسبب الجفاف أو الصقيع في المنطقة الزراعية الرئيسية هذا العام.







