سجلت أرباح الشركات الصناعية في الصين نمواً بوتيرة أسرع في آذار، مع تعويض تعافي أسعار المنتجين، للضغوط على التكاليف الناجمة عن الحرب في إيران.
وارتفعت الأرباح بنسبة 15.8% مقارنة بالعام السابق، بعد أن قفزت بنسبة 15.2% في أول شهرين من عام 2026، وفقاً لبيانات صدرت اليوم الإثنين عن المكتب الوطني للإحصاء.
وخلال الربع الأول، زادت الأرباح بنسبة 15.5%، وهو ما يفوق توقعات “بلومبرغ إيكونوميكس”.
تعافي أسعار المصانع يدعم الأرباح
يأتي هذا التحسن بعد ارتفاع أسعار المصانع في مارس، عقب ثلاثة أعوام ونصف العام من الانكماش. ومع ارتفاع تكاليف النفط والمعادن، من المرجح أن ذلك عزز أرباح القطاعات الأولية مثل التعدين.
في المقابل، تعرضت الصناعات الموجهة للمستهلك لضغوط بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام، في ظل صعوبة تمرير هذه التكاليف إلى العملاء.
ومن المرجح أن تستمر أسعار النفط المرتفعة في دعم أسعار المنتجين، لكنها قد تشكل أيضاً عبئاً على إنتاج المصانع، ما قد يؤدي إلى تباطؤ أرباح القطاع الصناعي في الأشهر المقبلة ما لم يتعاف الطلب المحلي، بحسب تقرير لـ”بلومبرغ إيكونوميكس” صدر قبل نشر البيانات.
دور القطاع الصناعي في نمو الاقتصاد
قاد القطاع الصناعي في الصين نمو الاقتصاد منذ جائحة كورونا، مع ارتفاع الصادرات.
لكن المنافسة الشديدة وفائض الطاقة الإنتاجية أديا إلى تراجع الأرباح أو ركودها لأربع سنوات متتالية، قبل أن تقفز في أول شهرين من عام 2026، بقيادة قطاعي تصنيع الإلكترونيات والمعادن.




