قال رئيس الجهة المالكة والمشغلة لمطارات دبي إن الصعوبات في الحصول على التغطية التأمينية، مع تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، تؤخر عودة بعض شركات الطيران الأجنبية إلى دبي.
الرئيس التنفيذي لمطارات دبي بول غريفيثس، أوضح أن عمليات شركات الطيران الدولية إلى دبي تشهد نمواً، لكن بعض شركات الطيران الأوروبية الكبرى لا تزال تمتنع عن تسيير رحلاتها بسبب تحذيرات السفر الحكومية الخاصة بالمنطقة. مضيفاً: “تواجه هذه الشركات صعوبة في الحصول على تغطية تأمينية لعملياتها”.
أدلى غريفيثس بهذه التصريحات في ظل تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران. لكنه أشار إلى أن العمليات في مطار دبي الدولي، أحد أكثر مطارات العالم ازدحاماً، “تسير بشكل طبيعي تماماً” رغم التصعيد الأخير. مؤكداً: “نعمل تقريباً بكامل طاقتنا التشغيلية”.
تراجع الطلب على السفر إلى الشرق الأوسط
كان المطار قد أرجأ مستهدفه لعدد المسافرين في وقت سابق من هذا العام، بعدما أدت الحرب إلى تراجع الطلب على السفر إلى الشرق الأوسط، وأجبرت عمليات إغلاق المجال الجوي شركات الطيران على تغيير مسارات رحلاتها.
يُعد قطاع الطيران في المنطقة من أكثر القطاعات تضرراً جراء الصراع، إذ تعرضت البنية التحتية في بعض المطارات المحورية لأضرار بسبب الغارات الجوية وحطام عمليات اعتراض المقذوفات.
قلّصت كل من “طيران الإمارات” و”الخطوط الجوية القطرية ” و”الاتحاد للطيران” عملياتها، مع إعادة تنظيم شبكاتها الدولية للتكيف مع الطلب خلال فترة الحرب.
توفير تأمين السفر ضد مخاطر الحرب
بدأت “طيران الإمارات” مؤخراً توفير تأمين سفر ضد مخاطر الحرب للمسافرين، بعدما اضطرت في بعض الفترات إلى تشغيل رحلات بطائرات شبه فارغة إلى مركز عملياتها في دبي، مع سعي المسافرين إلى تجنب السفر عبر الخليج العربي.
علّقت معظم شركات الطيران الأوروبية رحلاتها إلى أجزاء واسعة من المنطقة، بما في ذلك البحرين وإسرائيل.
كما تبنت شركات الطيران نهجاً أكثر حذراً في اختيار مسارات الرحلات لتجنب مناطق النزاع المحتملة، ما أدى إلى تضييق الممرات الجوية التي تستخدمها أثناء عبورها المنطقة في طريقها إلى آسيا.


