أخبار اقتصادية

نقابة التفاؤل: نقابة المطاعم والملاهي والمقاهي والباتسيري

رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان طوني الرامي: - الدورة الإقتصادية

 نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري لا تشبه اي نقابة سياحية اخرى. فهي عنوان التفاؤل رغم الازمات التي مر بها القطاع السياحي وهي عنوان الصمود “وطائر الفينيق” الذي ينهض من ازمات البلد ويعيد ترميم ما تهدم ويتأقلم مع الواقع ويقدم الصورة التفاؤلية من خلال التأكيد مرة اخرى ان المطبخ بكل جنسياته، وخصوصا اللبناني الجاذب الاساسي للسياحة في لبنان.

برهنت النقابة براعتها في إدارة الأزمة وأثبتت وجودها “عالحلوة والمرة” إلى جانب المنتسبين ما زاد شعبيتها

ومعها يشرق الأمل والفرح في قلوب اللبنانيين. وتبقى النقابة ركيزة السعادة ووفية لدورها الأساسي في صناعة البهجة ونشر الفرح والحياة.

نقابة المطاعم المتفائلة تنشر تفاؤلها على كل القطاعات؛ الفنادق -الملاهي والمقاهي -الباتسيري وذلك بفضل مجلس إدارتها المتجانس والمتكامل. الذي يتكوّن من نخبة من الكفاءات والخبرات، يجمع بين مهارات فندقية رفيعة، وتمثيل مرموق لفن الطهي العالمي، إضافة إلى مشاركة فاعلة من سيدات يتمتّعن بسجلّ رائد في ريادة الأعمال والقطاع السياحي. هذا التنوع البنّاء ينعكس أداءً متكاملاً ورؤية واضحة في التعاطي مع مختلف الملفات.

يتميّز أعضاء المجلس بعلاقات متينة وديبلوماسية مع السفارات والهيئات التمثيلية والمرجعيات السياسية، الأمر الذي يعزّز حضور النقابة كلاعب أساسي في الساحة الوطنية، وقادر على بناء الجسور بين القطاع الخاص والجهات الرسمية.

ولا يقتصر دور المجلس على التمثيل، بل يمتد إلى المعالجة الفعّالة واستنباط الدائم للحلول، مستندًا إلى مجموعة من المستشارين المتخصصين في الشؤون المالية والإعلامية والقانونية والاقتصادية، ما يوفّر للنقابة بنية مؤسساتية متينة تؤهلها لاتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت المناسب.

من هذا المنطلق، باتت النقابة تشكّل صلة وصل مركزية بين الهيئات والنقابات الفاعلة من جهة، والمراجع المعنية من جهة أخرى، في إطار دورها الحيوي في مواكبة التطورات وتقديم المبادرات.

أما الجمعية العمومية للنقابة، فتضمّ الزملاء المنتسبين الذين يُشكّلون بدورهم واجهة مشرّفة للقطاع، إذ يديرون علامات تجارية من الأهم والأكثر حضورًا في السوق المحلي والخارجي، وتمكّنوا من ترسيخ اسم لبنان، بفضل رؤيتهم المهنية ونجاحاتهم اللافتة، وساهموا في نشر المطبخ اللبناني حول العالم، وأثبتوا أن الجودة والتميّز والخدمة والنوعية كلها هي الهوية الحقيقية لقطاعنا.

وفي سياق متصل، تُحضّر النقابة لعقد لقاء موسّع في شهر أيار المقبل، للإعلان رسميًا عن جهوزية القطاع لموسم صيف 2025، تأكيدًا على الثقة الراسخة والإرادة المستمرة في النهوض والإنجاز.

ومع زمن الفصح المجيد وقيامة المسيح، نتمنى أن يشهد لبنان قيامة جديدة تعيده إلى تألقه، بعد ليزهر مجددًا في الشرق ويستعيد مكانته كمنارةٍ تضيء العالم. ونحن على أبواب الموسم الصيفي، نرى في هذا الوقت فرصة جديدة لبداية مشرقة، تنبض بالأمل والتجدد.

وبرسالة من النقابة: نتطلع إلى لبنان جديد لا يُبنى بالشعارات بل بالفعل، إلى مستقبل لا يُقاس بالوعود بل بالإنجازات، وسياحة مستدامة تكون ركيزة الاقتصاد لا مجرد موسم. لبنان الجديد ليس حلماً بعيداً، بل مشروع نعيشه كل يوم، في مطبخنا، في خدمتنا، وفي التزامنا بسياحة تبني الإنسان والاقتصاد معًا. والسياحة المستدامة تبدأ حين نؤمن أن العمل اليومي هو المقاومة الحقيقية.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *