سجّل ميناء جدة الإسلامي رقماً قياسياً جديداً في مناولة الحاويات خلال شهر تموز الماضي.
وبحسب بيانات رسمية، بلغت مناولة الحاويات في الميناء نحو 540 ألف حاوية مكافئة لعشرين قدماً خلال الشهر الماضي، فيما وصل عدد الحاويات المستوردة إلى نحو 207 آلاف حاوية، والمصدرة إلى 155 ألفاً، بينما بلغت حاويات إعادة التصدير نحو 139 ألف حاوية، وسجّل الميناء كذلك حركة شاحنات يومية وصلت إلى نحو 20 ألف شاحنة.
وفي المقابل، أظهرت البيانات تراجع إجمالي عدد الحاويات التي تمت مناولتها في الموانئ السعودية خلال يوليو بنسبة 17.5% على أساس سنوي، إلى نحو 598 ألف حاوية مكافئة.
قال الخبير في المناطق اللوجستية وسلاسل الإمداد، خالد الغامدي، إن ميناء جدة الإسلامي يعتبر صمام أمان للمنظومة اللوجستية في المملكة ودول الخليج، خاصة مع الاضطرابات الجيوسياسية التي حدثت في مضيق هرمز.
وأضاف الغامدي، في مقابلة مع “العربية Business”، أن ميناء جدة يمتلك البنية التحتية والبنية الفوقية الكبيرة، حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 7.5 مليون حاوية قياسية.
وأوضح أنه تم استحداث منطقة تفويج الشاحنات في ميناء جدة بمساحة مليون متر مربع لتصل إلى 40 ألف شاحنة يومياً، ما يجعله منظومة لوجستية متكاملة تضم جميع الخدمات.
الاستراتيجية الوطنية للنقل
وقال الغامدي إن مساحة ميناء جدة تصل إلى 12.5 مليون كيلومتر مربع، ويضم نحو 62 رصيفاً تمنحه قدرة استيعابية كبيرة جداً.
وأشار إلى أنه تم ضخ استثمارات كبيرة في ميناء جدة الإسلامي ليضم حالياً قدرات تضاهي الموانئ العالمية.
وأضاف أن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للموانئ السعودية إلى 40 مليون حاوية قياسية، وتابع: “في العام الماضي وصلنا إلى 8.8 مليون حاوية قياسية”.
وأوضح أن 75% من صادرات وواردات المملكة تمر عن طريق ميناء جدة، ما يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة، حيث يعتبر من أكبر موانئ الشرق الأوسط.


