ثمرة واحدة من الخوخ قد تكون أكثر من مجرد وجبة صيفية منعشة؛ إذ تجمع بين كمية كبيرة من الماء والألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعل إدراجها ضمن النظام الغذائي خيارًا يحمل فوائد تمتد من ترطيب الجسم إلى دعم القلب والبشرة.
وبحسب موقع “Verywell Health”، يوفر الخوخ مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، إلا أن الاستفادة منه ترتبط بتناوله باعتدال، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض اضطرابات الجهاز الهضمي أو الحساسية.
بشرة أكثر صحة
يأتي فيتامين “C” ضمن أبرز العناصر الموجودة في الخوخ، ويلعب دورًا في إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يساعد على الحفاظ على مرونة الجلد وصحته.
ويحتوي الخوخ كذلك على “بيتا كاروتين”، الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويساعد في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي والتعرض للعوامل البيئية.
ثمرة غنية بالماء
وفي الأيام الحارة، يمنح الخوخ الجسم كمية إضافية من السوائل، إذ تحتوي الثمرة على نحو 130 غرامًا من الماء.
ويجعل ذلك منه خيارًا مناسبًا خلال الصيف للمساعدة في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، إلى جانب النظام الغذائي وشرب كميات كافية من الماء.
الأمعاء تستفيد أيضًا
ويجمع الخوخ بين الماء والألياف الغذائية، وهما عنصران مهمان لعملية الهضم وحركة الأمعاء.
وتحتوي الثمرة الواحدة على نحو 2.2 غرام من الألياف، ما قد يساعد على انتظام حركة الأمعاء وتقليل احتمالات الإصابة بالإمساك عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
البوتاسيوم لصحة القلب
ويمد الخوخ الجسم بالبوتاسيوم، وهو معدن يلعب دورًا في تنظيم ضغط الدم ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية.
كما يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، تساعد في مواجهة الإجهاد التأكسدي والالتهابات المرتبطة بعدد من المشكلات الصحية.
خيار للحفاظ على الوزن
ويتميز الخوخ بانخفاض سعراته الحرارية نسبيًّا، إذ توفر الثمرة متوسطة الحجم نحو 50 سعرة حرارية.
كما يمنحه مذاقه الحلو ميزة لمن يرغبون في تقليل استهلاك الحلويات مرتفعة السعرات؛ إذ يمكن تناوله كوجبة خفيفة تمنح الجسم الألياف والماء والعناصر الغذائية بدلًا من السكريات المضافة.
متى يصبح الخوخ مزعجًا؟
ورغم فوائده، فإن تناول كميات كبيرة من الخوخ قد يسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو من لديهم حساسية تجاه بعض مكوناته.
كما ينبغي الانتباه إلى احتمال وجود تداخلات مع بعض الأدوية، ومنها أنواع من مدرات البول، بحسب الحالة الصحية ونوع العلاج المستخدم.
أما الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الخوخ، فعليهم تجنبه، فيما يبقى الاعتدال هو القاعدة للاستفادة من قيمته الغذائية دون التعرض لآثار غير مرغوبة.




