أخبار اقتصادية

الدولار يتراجع بعد بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة

سعر الدولار الأميركي - (آيستوك)

 تراجع الدولار بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية اليوم الجمعة بعد أن عززت مفاجآت سلبية في بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع الرهانات على المزيد من خفض أسعار الفائدة هذا العام من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

بدأ الأسبوع بمزيج من الظروف المواتية في السوق تصدرتها هدنة تجارية بين الولايات المتحدة والصين دفعت الدولار إلى الارتفاع، إلا أن حالة البهجة سرعان ما تبددت.

وقال جورج فيسي، كبير محللي العملات الأجنبية والاقتصاد الكلي في كونفيرا: “تتزايد التكهنات مرة أخرى بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل الدولار الأضعف، مما قد يضغط على الحكومات الأخرى للسماح لعملاتها بالارتفاع في المفاوضات التجارية”.

وأضاف: “لطالما كان يُنظر إلى ضعف العملة الآسيوية مقابل الدولار على أنه ميزة للمصدرين الإقليميين، وهو الموقف الذي سعت الإدارة إلى تحديه”.

وفي السوق الأوسع، كافح الدولار من أجل استعادة موطئ قدمه بعد انخفاضه خلال الليل في أعقاب بيانات أظهرت انخفاض أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع في نيسان.

جاءت أرقام مؤشر أسعار المنتجين في أعقاب قراءة معتدلة لأسعار المستهلكين في وقت سابق من الأسبوع، مما عزز الرهانات على أن البنك المركزي الأميركي من المرجح أن يخفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام.

وارتفع اليورو 0.26% إلى 1.2130 دولار، وزاد الجنيه الإسترليني 0.14% إلى 1.3325 دولار.

وانخفض الدولار مقابل مجموعة من العملات الرئيسية الأخرى 0.2% إلى 100.57، وإن كان يتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي طفيف بفضل زيادة حادة بنسبة 1.3% سجلها يوم الاثنين.

وتتعامل الأسواق الآن مع احتمال خفض المركزي الأميركي للفائدة بمقدار 57 نقطة أساس بحلول كانون الأول بعد بيانات أمس الخميس، ارتفاعًا من 49 نقطة أساس من قبل.

وواصل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات انخفاضه الذي بلغ نحو سبع نقاط أساس الليلة الماضية، وسجل تراجعًا طفيفًا في أحدث تعاملات بلغ 4.4217%.

وتراجع الدولار 0.33% مقابل الين إلى 145.30 ين، وهو ما يتماشى مع اتجاه السوق الأوسع نطاقًا.

وزاد الدولار الأسترالي 0.39% إلى 0.6430 دولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.6% إلى 0.5910 دولار.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *