أثنى رئيس “جمعية إنماء طرابلس والميناء” أنطوان حبيب على “الموقف الوطني والإنساني الذي عبّر عنه النائب بلال عبدالله بشأن ضرورة الإسراع في إقرار قانون إنشاء نظام التغطية الصحية الشاملة”، معتبراً أن “هذا الملف يتّصل مباشرة بحقوق اللبنانيين وكرامتهم، ويجب أن يبقى بعيداً من أي اعتبار أو تجاذب سياسي”.
وقال حبيب إن “ما طرحه النائب بلال عبدالله يعكس حساً عالياً بالمسؤولية الوطنية، ويعبّر بصدق عن هموم الناس وحاجاتهم، ولا سيما تأكيده أن ملف التغطية الصحية الشاملة هو ملف وطني وإنساني بامتياز”.
وأضاف: نقدّر للنائب عبدالله وضوحه وشجاعته في الدفاع عن هذا الحق، ورفضه لأي محاولة لعرقلة إقراره لمصلحة سياسية أو خاصة. فالمواطن اللبناني اليوم يحتاج إلى من يتقدم بمصالحه وحقوقه على أي حساب آخر.
وتابع: لقد أصاب النائب عبدالله في ربط التغطية الصحية الشاملة بنظام التقاعد الاجتماعي الذي أُقرّ في الدورة النيابية الماضية، لأن حماية الإنسان يجب أن تكون متكاملة، من حقه في الطبابة إلى حقه في العيش بكرامة وتأمين مستقبل أكثر أماناً.
وأكد أن “إبعاد هذا الملف عن التجاذبات السياسية وتسريع مناقشته في اللجان النيابية المشتركة تمهيداً لرفعه إلى الهيئة العامة وإقراره، يشكّل مسؤولية وطنية تستدعي تعاون جميع القوى السياسية والنيابية”.
وختم حبيب: نأمل أن يلقى طرح النائب بلال عبدالله كل الدعم، وأن تُتَرجَم هذه الأولوية الوطنية والإنسانية في إنجاز تشريعي يلمسه كل لبناني، لأن تأمين الحدّ الأدنى من مقوّمات العيش وحقوق الناس هو جوهر الدولة ودورها.





