حقق بنك أوف أميركا، ثاني أكبر بنك في الولايات المتحدة، أداءً فاق التوقعات في كل من الإيرادات والأرباح خلال الربع الأول بدعم من إيرادات قسم تداول الأسهم، مسجلة أفضل أداء فصلي منذ 15 عاماً، حيث أثرت الأوضاع الجيوسياسية على أسواق الأسهم مما ساهم بارتفاع إيرادات الوحدة بنسبة 30%.
أما بالنسبة لربحية السهم فجاءت عند 1.11 دولار متفوقة على التوقعات التي كانت عند 1.01 دولار، وجاءت الإيرادات عند 30.43 مليار دولار مقابل 29.93 مليار دولار متوقعة.
وفي كانون الثاني الماضي، أظهرت النتائج الفصلية لبنك أوف أميركا نمواً فاق التوقعات، وذلك بدعم من زيادة الإيرادات نتيجة ارتفاع نشاط العملاء في الربع الرابع بسبب ارتفاع التقلبات في الأسواق.
ونمت أرباح البنك بنسبة 12% لتبلغ 7.6 مليار دولار، في حين نمت إيرادات البنك بنسبة 7% لتصل إلى 28.51 مليار دولار في الربع الرابع من العام الماضي.
وقد ساعد نشاط قسم تداول الأسهم وزيادة الرسوم الاستشارية في وول ستريت، والائتمان الاستهلاكي المستقر، بالإضافة إلى إلغاء بعض القيود التنظيمية، كل هذه الأمور ساعدت في دعم أعمال بنك أوف أميركا مما دفع سهمه للارتفاع بأكثر من 25% في عام 2025، متجاوزاً أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500.



