فقد مطار دبي الدولي نحو ثلث حركة المسافرين خلال النصف الأول من العام الجاري، بعدما أثرت حرب إيران والقيود على المجال الجوي الإقليمي في حركة الطيران، لكنه بدأ استعادة زخمه تدريجياً مع عودة السعة التشغيلية لشركات الطيران وتحسن الطلب خلال الربع الثاني، بحسب “بلومبرغ”.
واستقبل المطار 31.5 مليون مسافر خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، بانخفاض 31.3% على أساس سنوي، فيما تراجعت حركة الطائرات 32.1% إلى 150.6 ألف حركة. لكن أعداد المسافرين أظهرت تحسناً متواصلاً خلال الربع الثاني، إذ ارتفعت من 3.5 مليون في أبريل إلى 4.5 مليون في مايو، ثم إلى 5 ملايين في يونيو، بحسب “بلومبرغ”.
وتتوقع مطارات دبي زخماً أقوى خلال النصف الثاني من العام الجاري، مع استمرار تعافي شبكات شركات الطيران ووتيرة الرحلات، وارتفاع حركة الترانزيت الدولية، وتخفيف إرشادات السفر في الأسواق الرئيسية المصدرة للمسافرين. كما يستفيد التعافي المتوقع من جدول الرحلات الشتوي وأجندة دبي لفعاليات الأعمال والترفيه والرياضة، بحسب “بلومبرغ”.
ولا تزال وتيرة العودة متفاوتة بين شركات الطيران الأجنبية. فقد أعلنت “فين إير” (Finnair) في 25 أغسطس تعليق رحلاتها بين هلسنكي ودبي خلال موسم الشتاء 2026-2027، وإلغاء الرحلات من 25 أكتوبر 2026 إلى 27 مارس 2027. وقالت الناقلة الفنلندية إن الوضع الأمني في الشرق الأوسط ظل غير مستقر دون مؤشرات واضحة على التحسن، وإنها تراقب الوضع باستمرار وتعدل مسارات الرحلات أو عملياتها عند الضرورة، بحسب “رويترز”.
وفي مقابل استمرار الحذر لدى بعض الناقلات الأجنبية، تمضي شركات خليجية في خططها للنمو، سواء عبر الاستثمار في التكنولوجيا على متن الطائرات أو إضافة وجهات جديدة.






