أخبار اقتصادية

موانئ أبوظبي تستحوذ على إم بي إس اللوجستية الألمانية مقابل 81.5 مليون دولار

استحوذت مجموعة موانئ أبوظبي على شركة إم بي إس اللوجستية “MBS Logistics” الألمانية مقابل 81.5 مليون دولار، في صفقة تقول المجموعة إنها ستعزز استراتيجية التوسع العالمي للمجموعة، وتدعم قدرتها على مناولة أحجام أكبر من البضائع وتنويع ممرات التجارة.

ووفقا لبيان، يشمل الاستحواذ ملكية بنسبة 100% للأعمال الرئيسية لإم بي إس، لتنضم إلى محفظة “نواتوم اللوجستية”، الذراع اللوجستي لمجموعة موانئ أبوظبي.

بوابة لأوروبا

قالت مجموعة موانئ أبوظبي إن الاستحواذ يمنحها بوابة استراتيجية إلى سوق وسط أوروبا، عبر شبكة الشركة في مراكز الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط في ألمانيا.

وتعمل إم بي إس في القطاع منذ نحو 40 عامًا، وتضم شبكة من 26 مكتبًا حول العالم، ويعمل لديها أكثر من 450 موظفًا.

وحققت الشركة إيرادات بلغت 205 ملايين يورو (239 مليون دولار)، في عام 2025.

وتمتلك إم بي إس شبكة أعمال في الصين وفيتنام والولايات المتحدة عبر المحيط الأطلسي، إضافة إلى حضورها الأساسي في ألمانيا ووسط أوروبا.

وتشمل خدمات إم بي إس اللوجستية شحن البضائع برًا وبحرًا وجوًا وعبر السكك الحديدية، إلى جانب الخدمات اللوجستية التعاقدية، وخدمات الشحن القائمة على المشاريع، والامتثال الجمركي، والحلول متعددة الوسائط.

توسعات موانئ أبوظبي

في وقت سابق من اليوم، أعلنت موانئ أبوظبي أنها منحت ثلاثة عقود رئيسية بقيمة تصل 200 مليون دولار لتصميم وتشييد محطة الحاويات في موانئ نواتوم بمحطة بوانت نوار في جمهورية الكونغو.

وأوضحت المجموعة أنها تواصل توسعها في القارة الإفريقية، من خلال تشغيل محطات موانئ وتقديم خدمات لوجستية حيوية في كل من مصر وتنزانيا وأنغولا والكاميرون وجمهورية الكونغو.

وقفزت أرباح مجموعة موانئ أبوظبي بنسبة 41% خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 653 مليون درهم (177.8 مليون دولار)، مسجلة أعلى أرباح فصلية في تاريخها، بدعم من نمو الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية، رغم التوترات الإقليمية واضطرابات سلاسل الإمداد.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 25% على أساس سنوي إلى 5.75 مليار درهم (1.56 مليار دولار)، مدفوعة بأداء قطاعي الشحن والخدمات البحرية، إلى جانب قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة.

وتحتل المجموعة المرتبة 65 ضمن قائمة فوربس “أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في الشرق الأوسط لعام 2026.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *