أخبار اقتصادية

أمازون تسترد 600 مليون دولار من الرسوم الجمركية.. فهل ينال العملاء نصيبهم منها؟

كشفت شركة أمازون Amazon عن استعادتها 600 مليون دولار خلال الربع الثاني، كاسترداد للرسوم الجمركية المفروضة سابقاً، وذلك عقب حكم المحكمة العليا الأميركية بعدم قانونية العديد من الرسوم التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.

وتعتزم أمازون إعادة جزء من هذه الأموال إلى المتسوقين، في خطوة قد تسهم في تخفيف تكلفة بعض المنتجات على العملاء، بعد استرداد المبالغ التي دفعتها الشركة نتيجة تلك الرسوم الجمركية.

وأفصح المدير المالي للشركة، برايان أولسافسكي، أن قيمة الاسترداد البالغة 600 مليون دولار كانت أقل مما كان يمكن أن تحصل عليه الشركة، وذلك لأن أمازون عمدت إلى شراء مخزون مسبقاً قبل تطبيق الرسوم، كما أنها لم تكن المستورد المسجل لمعظم السلع المبيعة عبر منصتها، ما حدّ من أهليتها للمطالبة باسترداد الرسوم الخاصة بهذه المنتجات، وفق CNBC.

وتأتي الخطوة في وقت تواجه فيه شركات التجزئة ضغوطاً متزايدة بشأن كيفية التعامل مع المبالغ المستردة من الرسوم الجمركية.

 في أيار، تعرضت أمازون لدعوى جماعية من مستهلكين طالبوا برد الأموال التي قالوا إنها انعكست سابقاً على أسعار المنتجات بسبب الرسوم، قبل أن تعلن الشركة الآن نيتها إعادة جزء من المبالغ المستردة إلى العملاء.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد قضت في شباط 2026 بأن العديد من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA) غير قانونية، ما فتح الباب أمام آلاف الشركات للتقدم بطلبات استرداد مليارات الدولارات من الرسوم التي سبق دفعها.

كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية لاحقاً أن موجة الاستردادات أسهمت في زيادة عجز الموازنة خلال الأشهر الأخيرة.

أكثر من 5 آلاف قمر صناعي 

وعلى صعيد آخر، تقدمت أمازون بطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية لإطلاق وتشغيل منظومة جديدة تحمل اسم أمازون ليو للاتصال المباشر بالأجهزة، تضم ما يصل إلى 5105 أقمار صناعية في مدار أرضي منخفض، بهدف توفير خدمات الاتصالات والبيانات والرسائل النصية وخدمات الطوارئ مباشرة للهواتف الذكية والأجهزة المحمولة المتوافقة، على أن يبدأ نشر الشبكة في عام 2028.

تستهدف المنظومة الجديدة توفير الاتصال في المناطق التي لا تصل إليها أبراج الاتصالات، من خلال ربط الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة مباشرة بالأقمار الصناعية.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *