أخبار اقتصادية

المصارف تعلق اهمية على الاسراع في بدء دراسة مشروع قانون الفجوة المالية.. المطالبة بمشاركة جمعية المصارف في اجتماعات لجنة المال النيابية لا في تغييبها عن قرارات تعنيها

سيدرز ريبورت


تردد مصادر مصرفية مطلعة ان اقرار التعديلات على قانون الاصلاح المصرفي خطوة جيدة لكنها غير مؤثرة للقطاع المصرفي كون هذا القانون مرتبط باقرار مشروع قانون الفجوة المالية التي تحدد الخسائر ومن يتحملها وكيف تسدد الودائع ومتى يبدأ التنفيذ .
واملت هذه المصادر المصرفية المطلعة ان تسرع لجنة المال النيابية في البدء بالمناقشات حول قانون الفجوة المالية ،كما فعلت مع التعديلات لان القطاع المصرفي لا يتحمل المزيد من هدر الوقت وكذلك الاقتصاد اللبناني الذي يحتاج الى هذا القطاع باعتباره الممول لاي عملية نهوض اقتصادي وكذلك المودع الذي ينتظر ان تسترد ودائعه خصوصا لصغار المودعين القليلي العدد بعد ان استرد معظمهم ودائعهم حسب التعميمين ١٦٦ و١٥٨ .
وتعترف هذه المصادر المصرفية اهمية اقرار مشروع قانون الفجوة المالية الذي يعتبر اهم عملية اصلاحية تتناول القطاع المصرفي وتعيد الثقة اليه وتحدد مصيره ومصير مستقبله مع العلم ان الكثير من المصارف لن تتمكن من متابعة العمل في السوق المصرفية اللبنانية لعدم قدرتها على تنقيذ الشروط التي ستوضع من تجل ذلك .
وتعلق هذه المصادر المصرفية المطلعة اهمية كبرى على مشاركة جمعية المصارف في اجتماعات لجنة المال النيابية التي تطرق اليها رئيس الجمعية الدكتور سليم صفير في الكلمة التي القاها في المؤتمر الاقليمي العربي حول مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، الذي انعقد في فندق فينيسيا الاسبوع الماضي معتبرا انه لا يجوز أن يتحمّل المودع والمصارف والاقتصاد كلفة قرارات لم يشاركوا في صنعها. ولعل أفضل ما يمكن أن نخرج به من هذه المرحلة الصعبة هو منظومة قرار مختلفة، تحمي القطاع المصرفي والمودعين معًا في وجه أي أزمة مقبلة. متمنيا أن تُتاح لجمعية المصارف فرصة المشاركة في النقاشات التي ستجري في لجنة المال والموازنة حول هذه المشاريع، لإبداء رأيها الفني والعملي، والمساهمة في بلورة حلول قابلة للتنفيذ، تحفظ حقوق المودعين وتصون في الوقت نفسه استمرارية القطاع المصرفي وذلك في لفتة منه عن استمرار تغيب الجمعية عن الاجتماعات التي تعنيها وتعني مستقبلها .
الايام المقبلة ستثبت مدى جدية الحكومة والمجلس النيابي في الخروج من هذا المأزق المالي والمصرفي وحتى الاقتصادي .

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *