قالت شركة “موانئ دبي العالمية” (DP World) إنها توصلت إلى اتفاق لتطوير محطتين جديدتين للمياه العميقة ستربطان أكبر ميناء للحاويات في العالم خارج آسيا بمسارات التجارة العالمية، من دون حاجة السفن إلى العبور عبر مضيق هرمز.
أعلنت شركة الموانئ والخدمات اللوجستية، التي تتخذ من دبي مقراً لها، يوم الأربعاء، التوصل إلى اتفاق مبدئي مع هيئة “موانئ الفجيرة” للحصول على امتياز لمدة 50 عاماً على الساحل الشرقي لدولة الإمارات المطل على خليج عُمان.
ستُضاف المرافق الجديدة إلى خطط الإمارات لبناء خطوط أنابيب نفط وتوسعة موانئ أخرى، في إطار سعيها إلى تقليص اعتمادها على مضيق هرمز، الذي أدى خطر إغلاقه خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطرابات في اقتصادات الشرق الأوسط.
2.5 مليون حاوية
قالت الشركة في بيان إن المرافق الجديدة، وهي محطة “الرغيلات” للحاويات والبضائع متعددة الأغراض ومحطة “دبا” للبضائع العامة، ستبلغ طاقتها الاستيعابية السنوية المجمعة 2.5 مليون حاوية قياس 20 قدماً، و190 ألف سيارة، وما يصل إلى 5.3 مليون طن من البضائع العامة.
حولت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مضيق هرمز إلى نقطة اختناق قلصت أحجام الحاويات العابرة عبر ميناء “جبل علي”، الميناء الرئيسي لشركة “موانئ دبي العالمية” على ساحل الخليج العربي. ولجأت بعض الشركات والحكومات إلى النقل بالشاحنات والسكك الحديدية للحفاظ على تدفق السلع الأساسية، إلا أن الطاقة الاستيعابية لهذه العمليات تبقى محدودة.
قالت الشركة إن المحطتين الجديدتين سترتبطان بميناء جبل علي، كما سيتم دمجهما مع منطقة “جافزا” القريبة على الساحل الشرقي عبر شبكة لوجستية داخلية. وسيُنفذ المشروع على مراحل، وقد يستغرق إنجازه ما يصل إلى 30 شهراً.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة عيسى كاظم، في البيان: “كانت الإمارات في قلب قصة موانئ دبي العالمية لأكثر من أربعة عقود، ويعكس هذا الاستثمار ثقتنا بمستقبلها باعتبارها أحد أبرز مراكز التجارة والخدمات اللوجستية في العالم”.
وأضاف: “استناداً إلى قوة ميناء جبل علي، يعمّق هذا المشروع التزامنا تجاه الإمارات، ويعزز الدور الاستراتيجي للدولة في التجارة العالمية”.






