أخبار اقتصادية

تجاوز مؤسسة “غيتس”.. أكبر وقف خيري أميركي قيمته تصل إلى 80 مليار دولار

مؤسسة غيتس الخيرية (فرانس برس)

 دفع نجاح أدوية إنقاص الوزن ومرض السكري التي تنتجها شركة إيلي ليلي وشركاه أسهم الشركة إلى آفاق جديدة، مما ساعد وقف العائلة المؤسسة على أن يصبح أكبر مؤسسة خاصة في الولايات المتحدة.

في نهاية عام 2024، بلغ إجمالي أصول وقف “ليلي” 79.9 مليار دولار، وفقاً للإيداعات الصادرة يوم الجمعة. ويمثل ذلك قفزة بنحو 29% عن العام السابق، متجاوزاً مؤسسة غيتس التي بلغت قيمتها 77.2 مليار دولار، والتي احتلت المركز الأول لعدة سنوات. ويعني نمو الأصول أن صندوق الوقف سيضطر إلى التبرع بما يقارب 3.6 مليار دولار في عام 2025، بزيادة عن 2.3 مليار دولار من المدفوعات الخيرية الفعلية في العام الماضي، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية Business”.

قد لا يدوم بقاء ليلي في المركز الأول طويلاً. فقد أعلنت مؤسسة غيتس الأسبوع الماضي أنها تخطط للتبرع بمبلغ 200 مليار دولار على مدى العشرين عاماً القادمة قبل إغلاقها في عام 2045. وهذا يعني أن بيل غيتس يخطط لتحويل مليارات عديدة إلى مؤسسته كجزء من هدفه للتبرع بـ 99% من ثروته. تبلغ ثروته حالياً حوالي 172 مليار دولار، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.

صندوق وقف ليلي، وهو كيان منفصل عن الشركة، عمل بشكل كبير تحت الرادار، حيث تبرع بالكثير من الأموال في ولاية إنديانا، حيث تأسست ليلي قبل ما يقرب من 150 عاماً. بدأت عائلة ليلي الصندوق في عام 1937 بتبرعات من الأسهم، والتي تمثل الآن أكثر من 90% من أصوله. في نهاية مارس، بلغ عدد أسهم وقف “ليلي” 96 مليون سهم، مما يجعلها أكبر مستثمر في شركة الأدوية بنسبة ملكية 10%.

ويعود الفضل في الزيادات الأخيرة لقيمة الوقف إلى أدوية “زيباوند”، و”مونجارو” في زيادة مبيعات ليلي بنسبة تقارب 60% من نهاية عام 2022 وحتى العام الماضي. خلال تلك الفترة، تضاعفت قيمة أسهم الشركة، مما عزز خزائن الوقف وتبرعاته.

في ظل الارتفاع الكبير في أسهم ليلي، عززت المؤسسة إنفاقها. فقد تبرعت بمبلغ 2.3 مليار دولار العام الماضي، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف المبلغ المُنفق في عام 2020. وتُركز التبرعات على قضايا تتعلق بالدين والتعليم وتنمية المجتمع، وفقاً لموقعها الإلكتروني.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *