استقر الدولار اليوم الخميس بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوع في أعقاب تقرير لرويترز أفاد بأن الولايات المتحدة شنت غارات جديدة في إيران استهدفت موقعا عسكريا، في حين تراجع الين نحو مستوى دفع بنك اليابان المركزي إلى التدخل الشهر الماضي.
وتزيد الضربات من تعقيدات محادثات السلام بين واشنطن وطهران. وفي وقت سابق أمس الأربعاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه “غير راض” عن الاتفاق مع إيران ونفى تقريرا للتلفزيون الرسمي الإيراني عن أن إيران وعمان ستديران بشكل مشترك حركة الملاحة في مضيق هرمز ضمن اتفاق للسلام.
وصعدت أسعار النفط والدولار مع تلاشي الآمال في التوصل إلى تسوية سريعة وتزيد توقعات المستثمرين الآن بأن يرتفع الدولار مع تحول تركيز مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى كبح التضخم وسط ارتفاع أسعار الطاقة.
وانخفض اليورو قليلا إلى 1.1620 دولار، ونزل الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.34176 دولار.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.2 بالمئة إلى 0.71305 دولار في حين لم يطرأ تغير يذكر على الدولار النيوزيلندي مستقرا عند 0.58965 دولار.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، عند 99.288 بالقرب من أعلى مستوى له منذ 22 أيار.
وستتجه أنظار الأسواق إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل للبنك المركزي الأميركي، والذي سيساعد في تشكيل التوقعات الأوسع نطاقا بشأن أسعار الفائدة.
وهبط الين إلى ما يصل إلى 159.60 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ 30 نيسان وقريب من مستوى 160 الذي دفع السلطات اليابانية للتدخل الشهر الماضي.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي إن هذا التدخل منح صناع السياسة بعض المتنفس لكن التساؤلات لا تزال قائمة حول تأثيره الدائم.
وأضاف “السؤال الأشمل هو ما إذا كان الأمر يستحق العناء مقابل ما يمثل في الأساس مجرد انفراجة لشهر واحد. وعلاوة على ذلك، هل ستتحلى السلطات بالشجاعة لتقديم دعم بالحجم نفسه إذا تم تجاوز مستوى 160 مرة أخرى في الجلسات القادمة؟”
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأسواق ترى احتمالا نسبته 70 بالمئة تقريبا برفع سعر الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان يومي 15 و16 حزيران.





