
تعافى الدولار اليوم الثلاثاء بصعوبة بالغة من خسائره الفادحة مع عدم وضوح الرؤية لدى المستثمرين بشأن ما إذا كان هناك تهدئة في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة مع تلميح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى أن المسؤولية تقع على الصين فيما يتعلق ببدء المفاوضات.
وكافحت العملة الأميركية اليوم الثلاثاء لاستعادة ما خسرته، وارتفعت 0.48% مقابل الفرنك السويسري لتصل إلى 0.8238 فرنك، وصعدت 0.27% إلى 142.41 ين.
وتراجعت التداولات بسبب عطلة في اليابان.
وتلقت المعنويات دعما طفيفا من أخبار ذكرت أن إدارة ترامب ستتحرك لتقليص تأثير الرسوم الجمركية على السيارات اليوم الثلاثاء.
وعلى الرغم من عدم وجود أدلة تذكر على تحقيق تقدم في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بدا أن الجانبين خففا من حدة مواقفهما في الأيام القليلة الماضية، مع إشارة إدارة ترامب إلى انفتاحها على خفض الرسوم الجمركية وإقدام الصين على إعفاء بعض السلع الأميركية من رسومها البالغة 125%.
وانخفض اليورو 0.34% إلى 1.1383 دولار، لكنه ظل على المسار الصحيح لتحقيق أكبر مكسب شهري مقابل الدولار في أكثر من عامين مع فرار المستثمرين من الأصول الأميركية والبحث عن بدائل في أوروبا.
وحوم الجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 1.3399 دولار.
واستقر مؤشر الدولار عند 99.25 مقابل سلة من العملات، بعد أن انخفض 0.6% قبل يوم. ومع ذلك، يتجه مؤشر الدولار نحو أسوأ انخفاض شهري له منذ تشرين الثاني 2022 عند 4.7%.
وانخفض الدولار الكندي بأكثر من 0.2% إلى 1.3863 مقابل الدولار الأميركي، وذلك بعد فوز الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني في الانتخابات التي جرت في البلاد أمس الاثنين، لكنه لم يتمكن من الحصول على الأغلبية التي كان يريدها لمساعدته في التفاوض على الرسوم الجمركية مع ترامب.
فيما ارتفع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر عند 0.6450 دولار، قبل أن يتخلى عن بعض تلك المكاسب ليجري تداوله منخفضا 0.27% عند 0.6415 دولار.
وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.47% ليصل إلى 0.5952 دولار أميركي.




