أخبار اقتصادية

“إل نينيو” تقود العالم إلى المجهول

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن استمرار ظاهرة “إل نينيو” المناخية حتى شباط المقبل، وسط توقعات بازدياد شدتها خلال هذه الفترة.

وحذرت الأمم المتحدة من أن هذه الظاهرة قد تدفع بالعالم نحو “منطقة عالية المخاطر” بسبب تداعياتها المناخية والبيئية الواسعة.

ما هي ظاهرة “إل نينيو”؟

تُعد “إل نينيو” ظاهرة مناخية طبيعية تتكرر في دورات تتراوح بين عامين إلى 7 أعوام. وتبدأ هذه الظاهرة عندما ترتفع درجة حرارة المياه السطحية في الأجزاء الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ الاستوائي.

يؤدي هذا الارتفاع في درجات حرارة المحيط، والذي يمتد لعدة أشهر، إلى إحداث تغييرات جوهرية في الغلاف الجوي تشمل اضطراب أنماط الرياح حيث تتغير المسارات المعتادة للرياح العالمية، إلى جانب تغير الضغط الجوي ما يؤثر على حركة الكتل الهوائية واختلال المتساقطاتو اضطراب في توزيع الأمطار والثلوج على نطاق عالمي.

تمتلك “إل نينيو” القدرة على تغيير أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة بشكل جذري في مختلف أنحاء العالم، مما يؤدي إلى تأجيج الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات المدمرة في مناطق والجفاف القاسي في مناطق أخرى والضغط على الأمن الغذائي والمتمثل في الضغوط على المجتمعات التي تعتمد بشكل أساسي على الزراعة، إلى جانب تحديات الري وتتأثر المناطق التي تفتقر إلى أنظمة ري متطورة بشكل أكبر، حيث تعتمد محاصيلها كلياً على أنماط الأمطار التي تضطرب بسبب هذه الظاهرة.

تأتي هذه التحذيرات في وقت يواجه فيه العالم تحديات التغير المناخي، مما يجعل من مراقبة “إل نينيو” والتحضير لآثارها ضرورة قصوى لتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية المحتملة.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *