تراجعت أرباح شركة “المملكة القابضة” السعودية خلال الثلاثة أشهر المنتهية في أيلول، وذلك للفصل الثالث توالياً، متأثرة بغياب مكاسب غير متكررة سجلتها في نفس الفترة من العام الماضي، وارتفاع التكاليف التشغيلية والتمويلية.
انخفض صافي ربح الشركة، المملوكة للأمير الوليد بن طلال وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، 61.7% على أساس سنوي في الربع الثالث إلى 304.2 مليون ريال، مسجلة أكبر وتيرة هبوط منذ الربع الأول من 2023.
وعزت “المملكة القابضة” التراجع بشكل رئيسي إلى عدم تكرار أثر إيجابي سجلته في الربع المقابل من العام الماضي، نتيجة عكس خسائر انخفاض في قيمة إحدى الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية، بحسب إفصاحها على موقع “تداول“.
كما ضغط على النتائج ارتفاع تكاليف الفنادق والتكاليف التشغيلية الأخرى، وزيادة صافي النفقات المالية، إلى جانب انخفاض حصة الشركة من نتائج استثماراتها المحاسَب عنها بطريقة حقوق الملكية.
وتأثرت الأرباح أيضاً بارتفاع المصاريف العمومية والإدارية والتسويقية، فضلاً عن زيادة مصروفات الزكاة وضريبة الدخل وضريبة الاستقطاع.
وجاء تراجع صافي الربح رغم نمو إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى، إلى جانب ارتفاع إيرادات توزيعات الأرباح وصافي المكاسب الأخرى، وهو ما ساهم في الحد من أثر زيادة التكاليف وغياب المكاسب غير المتكررة.



