ارتفعت الأسهم الأميركية في وول ستريت، لتعزز مستوياتها القياسية.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4% الجمعة. ويأتي هذا الارتفاع بعد 6 أسابيع متتالية من المكاسب، حيث يتجه نحو تحقيق أسبوعه التاسع على التوالي من المكاسب، وهو ما سيكون أطول سلسلة مكاسب منذ عام 2023.
وفقا لوكالة AP، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 182 نقطة، أو 0.4%، حتى الساعة 9:57 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6%.
وشملت المكاسب قطاعات واسعة، حيث قادت أسهم شركات التكنولوجيا هذا الارتفاع. وقفز سهم شركة ديل بنسبة 33% بعد تحقيقها أرباحا فاقت التوقعات. كما رفعت الشركة توقعاتها، مشيرة إلى الطلب القوي على الحوسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتسير جميع المؤشرات الرئيسية على الطريق الصحيح لتحقيق مستويات قياسية وإنهاء شهر أيار بمكاسب قوية، على الرغم من المخاوف بشأن الحرب الأمريكية مع إيران وتأثيرها على التضخم.
كما شهدت الأسواق في أوروبا وآسيا ارتفاعا ملحوظا.
تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تعملان على التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، مما خفف الضغط على أسعار النفط.
وانخفض سعر خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 1.8% إلى 92.10 دولار للبرميل، ولكنه لا يزال أعلى بكثير من مستوى 70 دولارا للبرميل الذي سجله في أواخر شباط قبل اندلاع الحرب.
كما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.5% إلى 87.55 دولار للبرميل.
استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبيا مع انخفاض أسعار النفط. وظل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.45% منذ الخميس.
لا تزال أسعار النفط المرتفعة تشكل مصدر قلق بالغ لوول ستريت. فقد أدت الحرب إلى عرقلة تدفق شحنات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُنقل عبره نحو خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي.
وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين وأسعار مجموعة واسعة من السلع، مما غذّى التضخم وضغط على المستهلكين والشركات.
وأشارت عدة تقارير صدرت هذا الأسبوع إلى ارتفاع التضخم وتأثيره على المستهلكين. فقد تسارع مؤشر التضخم المعتمد لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيسان إلى أعلى مستوى له في 3 سنوات. ويتراجع مستوى ثقة المستهلكين في ظل الضغوط الناجمة عن ارتفاع التضخم.


