عقد رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، اجتماعاً لوضع الآليات والتسهيلات اللازمة لدخول البضائع ولا سيما الغذاء والدواء عبر المنافذ الحدودية المشتركة مع سوريا بما يتلاءم مع الظروف التي تشهدها المنطقة.
وذكر بيان للحكومة العراقية أن السوداني ترأس اجتماعاً لبحث ملف المنافذ الحدودية الثلاثة مع سوريا “ربيعة والقائم والوليد” بحضور وزير التجارة ورئيس هيئة المنافذ الحدودية والمستشار الخاص بشؤون المنافذ في الحكومة العراقية ومديري المنافذ، واطلع على سير تنفيذ الإجراءات المتخذة بعمل المنافذ الثلاثة وتطبيقها لدعم الاقتصاد العراقي وتعظيم موارد الدولة.
وقال محافظ الأنبار عمر مشعان إن الحكومة المحلية في محافظة الأنبار ماضية في تأهيل منفذ الوليد الحدودي مع سوريا وتنفيذ خططها لإعادة الحياة إلى الشريط الحدودي مع سوريا وتحويله إلى محور اقتصادي لدعم ملف الطاقة، إذ يمكن أن يتحول إلى ممر حيوي لتصدير النفط والغاز العراقي نحو الأسواق الإقليمية عبر الأراضي السورية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وأضاف مشعان، خلال تفقده المعابر الحدودية مع سوريا والأردن وافتتاحه عدة مشاريع لتطوير هذه المعابر، أن “هذه الخطوة هي ضمن رؤية الحكومة المحلية في الأنبار لإعادة تفعيل المنافذ الحدودية وتعزيز موقع المحافظة كمركز اقتصادي، وتسهيل الإجراءات وتعزيز كفاءة النقل البري وربط العراق بمحيطه الإقليمي”.
ويعمل العراق حالياً على تأمين المنافذ البرية مع كل من سوريا والأردن وتركيا لتوسيع دائرة التعاملات التجارية بعد إغلاق مضيق هرمز جراء الصراع الدائر حالياً بالمنطقة لسد متطلبات التجارة وضخ النفط الخام بكميات محدودة جداً والاستفادة من الطفرة الكبيرة لأسعار النفط الخام في العالم لتأمين موارد لسد متطلبات الاستهلاك الداخلي.



