أخبار اقتصادية

الكوارث الطبيعية ترفع فاتورة خسائر التأمين في كندا إلى 3.3 مليار دولار

تجاوزت الخسائر المؤمَّن عليها الناجمة عن الكوارث الطبيعية في كندا 3.3 مليار دولار، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مدفوعة بالعواصف والفيضانات وحرائق الغابات، لتسجل رابع أعلى مستوى للخسائر التأمينية خلال الفترة من كانون الثاني إلى أيلول منذ عام 2000.

وأوضح تقرير «الحصاد العالمي للكوارث الطبيعية- الربع الثالث من 2026»، الصادر عن شركة Aon، المتخصصة في خدمات إدارة المخاطر، ووساطة واستشارات إعادة التأمين، وحصلت «المال» على نسخة منه، أن الخسائر المسجلة في كندا تجاوزت متوسط القرن الحادي والعشرين للفترة نفسها، البالغ 2.2 مليار دولار، وكذلك متوسط الفترة منذ عام 2010 البالغ 2.9 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى أن موجة العواصف الرعدية التي ضربت مقاطعتيْ ساسكاتشوان ومانيتوبا، يوميْ 9 و10 يونيو كانت الحدث الأعلى تكلفة في كندا خلال العام، بعدما تسببت العواصف في تساقط حبات بَرَد وصل قطرها إلى 10 سنتيمترات، وألحقت أضرارًا واسعة، خصوصًا في محيط مدينة وينيبيج.

ووفقًا لشركة التأمين العامة في مانيتوبا، تجاوز عدد المطالبات التأمينية المقدمة عقب الحدث 35 ألف مطالبة، وهو رقم قياسي على مستوى المقاطعة لواقعة مناخية واحدة، متجاوزًا الرقم السابق البالغ 24 ألف مطالبة.

وأضاف التقرير أن الفيضانات في أونتاريو وكيبيك تسببت في خسائر مؤمَّن عليها قاربت مليار دولار خلال ستة أسابيع بين أواخر يونيو وأوائل أغسطس، وشهدت منطقة نياجرا ثلاث موجات متتالية من الفيضانات، فيما أدت الأمطار القياسية في العاصمة أوتاوا في الأول من يوليو إلى غمر آلاف المنازل.

ولفت إلى أن حرائق الغابات في مقاطعة كولومبيا البريطانية أسهمت أيضًا في ارتفاع الخسائر، خاصة خلال أغسطس، عقب فترة ممتدة من الطقس الحار والجاف، حيث تسببت حرائق «بالد رينج» و«برادلي كريك» و«بير ليك» مجتمعة في خسائر مؤمَّن عليها قُدرت بنحو 500 مليون دولار، بعد احتراق مئات المنازل.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *