أخبار اقتصادية

بركات: الاستثمار بالذهب والعملات المشفرة مجدي جدا والنفط الى تراجع توقع بارتفاع سعر اونصة الذهب الى ٦ الاف دولار اميركي.. البواب: الافضل الاستثمار في الذهب والعقار وخطورة في الاستثمار بالعملات المشفرة

جوزف فرح
كبير الاقتصاديين في بنك عوده ورئيس قسم الابحاث فيه الدكتور مروان بركات ان الاسثمار في الذهب سيكون مجديا جدا كذلك الامر بالنسبة للعملات المشفرة اما الاستثمار في القطاع النفطي فليس مجديا ويخسر بينما الاستثمار في القطاع العقاري يكون مجديا لان اسعار العقارات ارتفعت في الخارج بنسبة ٤٠ في المئة منذ العام ٢٠١٩ ولغاية اليوم اما مستوى اسعار العقارات في لبنان ما تزال دون اسعار العام ٢٠١٩ خصوصا اذا كان هناك سلام يصبح عندها مجد جدا
 يقول الدكتور بركات :

لا شك ان الأوضاع الحربية في المنطقة كان لها تأثير واضح على الظروف الاقتصادية العالمية ونشاط أسواق الرساميل بحيث انها ترجمت بارتفاع اسعارالنفط بشكل ملحوظ في ظل المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز، وانخفاض أسعار الذهب المرتبط بتغير توقعات الفوائد للسنة الحالية في حين ان أسواق الأسهم كانت عرضة للتقلبات مرتبطة بآفاق الحرب الإقليمية، إلا ان هذه العوامل كلها عوامل ظرفية لا تؤثر بشكل جذري على التوقعات العامة لآفاق الاستثمار.
في التفاصيل، فان الاستثمار في الذهب يبقى مجدياً على المدى المتوسط والطويل بحيث يتوقع المصرف العالمي غولدمان ساكس وهو الادق في التوقعات السوقية والنقدية ان يرتفع سعر اونصة الذهب الى ما يفوق عن 6000 دولار في غضون عامين ونيف. ونحن نعتقد أن ارتفاع سعر الذهب مرجح لعدد من العوامل: أولاً، اتجاه المصارف المركزية العالمية الى تنويع قاعدة احتياطياتهم عن طريق الاعتماد الأقل على احتياطيات الدولار والاعتماد أكثر على احتياطات الذهب. ثانياً، عند انتهاء التداعيات الجيو- سياسية الحالية وانعكاسها الظرفي على معدلات التضخم العالمية، من المرجح ان تعود معدلات الفائدة العالمية الى مسار الانخفاض وبالتالي انتقال الرساميل من التوظيفات ذات الفوائد الثابتة الى التوظيفات البديلة كالذهب والعملات المشفرة.
يجدر الذكر ان آفاق العملات المشفرة تستفيد من عدد من العوامل أولها انها تلاقي رواجاً متزايداً عند عدد من المؤسسات والشركات حول العالم. كما انها تستفيد من التقدم التكنولوجي ناهيك عن عامل السيولة بحيث ان محدودية العرض تؤمن ارتفاع في الأسعار في الأفق.
اما أسعار النفط التي ارتفعت بما يفوق عن 35% منذ اندلاع الحرب الأميركية الإيرانية في نهاية شباط فإنها مرجحة الى الانخفاض مع الوقت خصوصاً ان السوق تتصف بوفرة العرض العالمي والفائض مقارنة مع الطلب، ناهيك عن التوقعات المتزايدة لتطور الطاقة البديلة (Renewable Energy).
اما فيما يتعلق بسوق العقارات فرغم ارتفاع اسعار العقارات اللبنانية خلال العام 2025 بنسبة وسطية تقارب ال20% في ظل الخرق السياسي الاقتصادي المسجل الا ان الأسعار تبقى دون مستوياتها في العام 2019 قبيل اندلاع الازمة الاقتصادية، علماً ان خلال هذه الفترة (بين 2019 واليوم) ارتفعت الأسعار على المستوى العالمي بما يقارب ال40% ما يعني ان هنالك بخس بالأسعار في لبنان مقارنة مع مثيلاتها العالمية، ما يجعل من الاستثمار العقاري في لبنان توظيف مجد على المدى المتوسط والطويل خصوصاً في حال تجسَدسيناريو سلام محلياً واقليمياً.
الجدير ذكره ان سعر الذهب استقر إلى حد كبير امس الجمعة ويتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، إذ هدّأت آمال التوصل ‌إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران من المخاوف بشأن زيادة التضخم ورفع أسعار الفائدة الأميركية.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 4794.47 دولاراً للأوقية (الأونصة). وارتفع المعدن النفيس بنحو واحد في المئة منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.

كما تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة امس الجمعة وسط تفاؤل إزاء احتمال اقتراب صراع الشرق الأوسط من نهايته مع بدء تنفيذ وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ‌لعشرة أيام وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تجريا محادثات جديدة مطلع الأسبوع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.34 دولار أو 1.35 بالمئة إلى 98.05 دولاراً للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس ⁠الوسيط الأميركي 1.65 دولار أو 1.74 بالمئة إلى 93.40 دولار للبرميل، مما قلص المكاسب التي تحققت في الجلسة السابقة.
على ضوء ذلك وحسب الخبراء والمحللين الاقتصاديين فانه من المتوقع ان يكون الذهب والعملات المشفرة مجديا بينما يتوقع ان يتراجع اسعار النفط وعلى ضوء هذه التحاليل على المستثمر ان بختار الاستثمار الذي يحقق اه الارباح خصوصا ان التوقعات ان يرتفع الذهب الى ستة الاف دولار للاونصة .

باسم البواب
.يرى الخبير الاقتصادي باسم البواب الأمر من وجهة اقتصادية متمرسة فيقول:
أن الإستثمار بالعقار والذهب هو الأفضل اذ يتجه صعودا بشكل دائم فلا شيء يحافظ على قيمة العملةالا العقار والذهب خصوصا ان العملات المشفرة خطرة جدا بحيث انها تتحرك صعودا ونزولا بشكل دائم وبسرعة كبيرة لذا هي لا تشكل نوع الإستثمار المفضل بسبب كثرة المخاطر فيها لذا انا اعتقد بأن الإستثمار بالفضة والذهب والعقار هو الأفضل على الإطلاق إذ أنها دائما باتجاه تصاعدي وتحافظ على قيمة المال وتؤمن السيولة عند الحاجة . انا اشجع على الإستثمار بها لا سيما في العقار حيث نحظى خلال الفترات المضطربة بعقارات ذات اسعار مناسبة وتعتبر”لقطة”.
كيف تجد واقع الإستثمار بعد الحرب؟
بصراحة بعد كل حرب نجد ان اهم شيء هو إعادة الاعمار وكل شيء يتعلق بإعادة الاعمار هو الذي سيسطر سواء أكان مواد بناء او زجاج او باطون او ادوات كهربائية او اي شيء آخر يدور في هذا الفلك وستكون الأولى بالطلب عليها .كما أن الإستثمار بمجال الفنادق والمطاعم سيكون له دوره البارز بالإضافة إلى السياحة والسفر لأن كل من لم يستطع المجيء إلى لبنان خلال فترة الحرب سيحب زيارة لبنان خلال فترة السلام التي أرى انها ستكون طويلة . أن هذه المجالات التي ذكرت هي مجالات مهمة جدا للإستثمار. كما أن المجالات الأخرى مثل الصناعة والتجارةوالزراعة سيبقى لها دورها الفعال لكن أساسا عندما تهدأ الأمور وتنتهي الحروب تعود بشكل فور ي السياحة والسفر والمعارض والفنادق للانتعاش بالإضافة إلى كل ما يتعلق بإعادة الاعمار ولو كانت البنوك تعمل بشكل عادي في لبنان لانتعشت حركة القروض والتسهيلات ولكانت استفادت شركات التأمين والشركات المصرفية في مثل هذه الظروف.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *