حسم أخصائيو التغذية الجدل الشائع حول صحة تناول الوجبة نفسها كل صباح، مؤكدين أن ثبات الإفطار ليس خطأ غذائيًا كما يعتقد البعض، مؤكدين أنه يقلل من إجهاد التفكير في الصباح، ويدعم تحقيق الأهداف الصحية، شريطة أن تكون الوجبة متوازنة وتراعى فيها معايير محددة.
وأكدت دراسة نشرت في دورية “هيلث سايكولوجي” أن الوجبات المتكررة ارتبطت بنجاح أكبر لدى المشاركين في برامج إنقاص الوزن، حيث يساعد حسم الوجبة مسبقًا على تجنب تخطيها أو اللجوء إلى خيارات سريعة وغير مشبعة لاحقًا.
جودة المكونات
وأوضحت جوهانا كاتس، أخصائية التغذية المسجلة في فلوريدا، أن العبرة تكمن في جودة مكونات الإفطار وليس التكرار نفسه، حيث يضمن الإفطار الثابت بداية مغذية يوميًا إذا استوفى العناصر الأساسية.
وحذرت من أن التكرار يصبح سيئًا إذا اقتصر على أطعمة غير صحية كالحبوب السكرية بدلًا من خيارات غنية مثل الزبادي اليوناني بالمكسرات أو البيض.
ويتطلب بناء إفطار مثالي يستحق التكرار توافر 4 عناصر رئيسية:
البروتين: مثل كالبيض، أو الزبادي اليوناني، أو جبن القريش، أو مسحوق البروتين لتعزيز الشبع.
الألياف: مثل الشوفان، أو الخبز الكامل، أو البقوليات، أو الفواكه لدعم الهضم واستقرار الطاقة.
الدهون الصحية: مثل المكسرات، والبذور، وزبدة المكسرات، والأفوكادو لإضافة النكهة والشبع.
الفواكه والخضروات: مثل التوت، أو الموز، أو السبانخ، أو الطماطم لتوفير الفيتامينات.
نقص التنوع
وحذرت أخصائية التغذية سامانثا غولوب من تحول التكرار الصباحي إلى نمط شامل لجميع الوجبات، مما قد يحرم الجسم من عناصر غذائية متنوعة.
ودعت إلى جعل الإفطار مرساة ثابتة، مع تنويع مصادر البروتين والخضروات والحبوب في وجبتي الغداء والعشاء والوجبات الخفيفة على مدار الأسبوع.
من جانبها، أشارت أخصائية التغذية فانداينا شيث إلى أن وجود إفطار مفضل يسهل الصباحات ويضمن تغذية سليمة، مشددة على أن إدخال تعديلات بسيطة بين الحين والآخر يمنع الملل ويمنح الجسم التنوع المطلوب دون إرهاق ذهني.







