
استقرت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات الجمعة قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية التي قد تغير التوقعات بشأن تحرك السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في وقت لاحق من هذا الشهر، في حين يواصل المستثمرون متابعة الاضطرابات السياسية في فرنسا وكوريا الجنوبية.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.04 بالمئة، بعد مكاسب لستة أيام متتالية. ويتجه المؤشر لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له في 10 أسابيع.
وهدأت البورصة الفرنسية بعد أن قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه سيعين رئيس وزراء جديدا في الأيام المقبلة ستكون أولويته القصوى اعتماد موازنة 2025 من قبل البرلمان، بعد أن أطاح المشرعون بالحكومة.
وصعد المؤشر كاك 40 القياسي الفرنسي 0.2 بالمئة ليحوم بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع الذي سجله في الجلسة الماضية.
