اقترب الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس شركة “أمازون“، من إتمام صفقة للاستحواذ على حصة تقارب ثلث نادي ليفربول الإنجليزي ضمن تحالف استثماري يقوده رجل الأعمال أميت باتيا، في صفقة قد ترفع قيمة النادي إلى نحو 6 مليارات دولار.
واستعدت مجموعة “فينواي سبورتس غروب” (FSG)، المالكة المسيطرة على ليفربول منذ عام 2010، للإعلان عن الصفقة خلال الأيام المقبلة، وفقاً لما نقلته شبكة “Sky News” عن مصادر مطلعة.
وضم التحالف الاستثماري إلى جانب بيزوس، إدواردو سافيرين، الشريك المؤسس لـ”فيسبوك”، فيما يقوده أميت باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، وأحد المساهمين السابقين في نادي كوينز بارك رينجرز.
وأشارت المصادر إلى أن الصفقة قد تشمل حصة تزيد على 30% من أسهم النادي، ما سيجعل ثلاثة من أبرز أثرياء العالم شركاء في ملكية “الريدز”، أحد أكثر الأندية نجاحاً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.
وتقدر ثروة بيزوس بأكثر من 280 مليار دولار بحسب مجلة “فوربس”، بينما تتجاوز ثروة سافيرين 32 مليار دولار، ما يعكس حجم القوة المالية التي يقف وراءها التحالف الجديد.
ومن شأن الصفقة، إذا اكتملت، أن تمنح ليفربول تقييماً يبلغ نحو 6 مليارات دولار، مقارنة بأكثر من 4.5 مليار دولار في آخر صفقة شهدها النادي عام 2023 عندما استحوذت شركة Dynasty Equity على حصة صغيرة منه.
وجاء الاهتمام المتزايد بليفربول في وقت تتدفق فيه استثمارات ضخمة إلى الأندية الرياضية الكبرى حول العالم، خصوصاً في كرة القدم، ما يعكس تحول القطاع الرياضي إلى فئة أصول مستقلة تجذب كبار المستثمرين العالميين.
ولم يرتبط اسم بيزوس سابقاً بصفقات في عالم كرة القدم، لكن دخوله المحتمل إلى ملكية ليفربول يؤكد توسع اهتمام كبار المليارديرات بالاستثمار الرياضي، في ظل النمو المستمر لقيم الأندية والعوائد التجارية المرتبطة بها.
وكان سافيرين قد شارك في عام 2022 ضمن تحالف تقدم بعرض للاستحواذ على نادي تشيلسي، لكنه لم ينجح في الفوز بالصفقة التي طرحت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
وستمثل الصفقة محطة جديدة في مسيرة “فينواي سبورتس غروب”، التي استحوذت على ليفربول مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني عندما كان النادي يواجه صعوبات مالية، قبل أن ترتفع قيمته السوقية بشكل كبير خلال فترة ملكيتها الممتدة لـ16 عاماً.
وقد تعزز الصفقة التوقعات بإمكانية سعي التحالف الجديد مستقبلاً إلى زيادة حصته أو الاستحواذ الكامل على النادي، خاصة في ظل امتلاكه قدرات مالية ضخمة.
ويأتي ذلك بينما يدخل ليفربول مرحلة انتقالية بعد إقالة المدرب آرني سلوت وفقدان المهاجم المصري المخضرم محمد صلاح، رغم تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025.





