أخبار خاصة

الاستعدادات بدأت لتنفيذ الخط الحديدي الذي يربط مرفأ طرابلس بحمص والحجاز في السعودية

شيا :التعديات على الخط قليلة جدا ويمكن معالجتها وبداية التنفيذ في العام المقبل اذا بقيت الظروف مؤاتية

حاجة مشتركة لبنانية سورية و والمشروع هو احد البدائل الممكنه والمتواضعة لتعديل او القيام مقام طرق الامدادات العالمية

جوزف فرح


في ضوء التحضير لإعادة تفعيل الربط السككي بين لبنان وسوريا زار مؤخرا وفد من وزارة النقل والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية لبنان واجتمع مع وزير الاشغال والنقل اللبناني حيث جرى التباحث بسبل تفعيل الربط السككي بين البلدين وقد تم معاينة مسار الخط في منطقة الشمال انطلاقا من مرفأ طرابلس وحتى الحدود اللبنانية السورية ، بعد ذلك وتحديد متطلبات إعادة تأهيله وتشغيله بما يسهم بتعزيز حركة النقل والتبادل بين البلدين الى جانب امكانية ربط مرفا طرابلس بالشبكة الحديدية السورية بما يسهم بتعزيز حركة النقل والتبادل التجاري. لقد اتفق الجانبان على استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية لمشروع إعادة الربط السككي بين البلدين وربط مرفا طرابلس بالشبكة الحديدية السورية عبر محطة العكاري وصولا إلى حمص .
لقد اطلع ايضا الوفدان من خلال جولة ميدانية على موقع محطة القطار ومسار الخط باتجاه العبودية مرورا بالمنطقة الاقتصادية ومطار القليعات وستستكمل الدراسات والاعمال الفنيةاللازمة وفق نتائج الفحوص والدراسات التي يجريها الاستشاريون تمهيدا لتحديد المتطلبات الفنية والاقتصادية للمشروع وآلية تنفيذه.
مدير عام مصلحة السكك الحديدية في لبنان زياد شيا عاد فأكد جدوى هذا المشروع واهميته لا سيما وصل لبنان بمسار خط الحجاز وهو يعول على المشروع فائدة كبرى خصوصا ان بداية التنفيذ ستكون في العام ٢٠٢٧ اذا بقيت الظروف على حد قوله مؤاتية كما هي الآن.

يقول شيا عن الاجتماعات التي عقدت مع الجانب السوري :
لقد حصلت هذه الاجتماعات خلال الشهر الماضي وقد توصلنا الى تشكيل لجنة فنية مشتركة وقمنا بعدها بجولة ميدانية على الأرض وقد حصلت هذه الجولةبالفعل بعد ١٥ يوما من الاجتماع بين الوفدين اللبناني والسوري وبالتحديد خلال الأسبوع الماضي . لقد سرنا في المسار الذي يربط طرابلس بالعبوديةوصولا الى منطقة العكاري وهي عقدة الربط مع حمص ،ثم قمنا بعدها بتوقيع مذكرةمشتركة ومحضر اللقاءات التي تمت وقدطلبنا من الاستشاريين اللبناني والسوري ان يتواصلا لتكوين رؤية مشتركة كما تم الاتفاق على ان يكون هذا المشروع مشروعا لبنانيا سوريا مشتركا يلبي حاجة الطرفين وهو بالتالي حاجة مشتركة لبنانية سورية بالفعل.
ويؤكد شيا ان التعديات على خط السكك الحديدية
قليلة جدا وهي تعديات باستطاعتنا حلها وهي لا ترقى لأن تكون مستعصية ولهذا السبب تقنيا بالإضافة الى الوقائع يوجد امكانية عملية وتقنية لإنجاز هذا الموضوع.
لقد رسي الأمر على شركة رفيق خوري وقد بدأ هذا الاستشاري دراساته منذ يومين تقريبا بعد انجاز كل المعاملات القانونية وامامه فترة ثلاثة او أربعة أشهر للانتهاء من ملفه رغم ان العقد الذي ابرمناه معه يقضي بفترة ستة اشهر لكننا نحاول الضغط عليه للاسراع في دراسته وانجازها خلال ثلاثة او أربعة أشهر.
متى إذن سيبصر المشروع النور برأيكم؟
سيكون في العام ٢٠٢٧ البداية الفعلية للتنفيذ طبعا اذا استمرت الظروف والمعطيات قائمة كما هي اليوم .إذن ستكون في العام ٢٠٢٧ البداية الجدية لتنفيذ المشروع..
كم سيستغرق تنفيذ المشروع؟
هذا السؤال يجيب عليه دفتر الشروط بعد ثلاثة أشهر. ان مهمة الاستشاري هي الإجابة على مثل هذه الأسئلة مثل الجدوى ومدة المشروع وكلفته وتوقعات المردود المالي وتوقعات مردود نقل البضائع. إن كل هذا مرتبط بالجدوى الاقتصادية والمالية والبيئية الشاملة الكاملة التي ستقدم الينا بعد أربعة أشهر.
هل برأيكم الظروف مؤاتية لانعاش هذا الخط على ضوء ما يحدث في مضيق هرمز ؟
اجل طبعا . ان ما تتعرض له طرق الإمداد العالمية سواء في مضيق هرمز او باب المندب يجعل هذا المشروع احد البدائل الممكنه والمتواضعة لتعديل او القيام مقام هذه الممرات .
ويمتد هذا الخط تحديدا من مرفا طرابلس الى الحدود اللبنانية السورية حتى حمص
هناك خطان حديديان الأول يسير جنوبا باتجاه الأردن اي دمشق-الاردن-مكة وشمالا يذهب باتجاه حمص -حماه-حلب -تركيا.
هل يشارك لبنان بهذين الخطين؟
اجل عندما نصل الى حمص نرتبط بالخط الذي كان يسمى سابقا خط الحجاز .

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *