أعلنت مجموعة الحبتور الإماراتية اليوم الاثنين أنها قررت بيع كل أصولها واستثماراتها في لبنان، بعد أشهر من قرارها الانسحاب منه.
وأفادت “مجموعة الحبتور” التي تتخذ من دبي مقراً في بيان أن “مجلس إدارتها اتخذ قراراً بالمضي قدماً في بيع جميع أصول المجموعة واستثماراتها في لبنان، بما في ذلك الفنادق والعقارات التجارية والسكنية والأراضي وسائر الأصول الأخرى التي تمتلكها المجموعة في البلاد”.
وأضافت أنّه “بعد دراسة متأنية وتقييم شامل، خلص مجلس الإدارة إلى أن التخارج الكامل من الأصول والاستثمارات التابعة للمجموعة في لبنان يمثّل الخيار الأنسب في المرحلة الراهنة، بما ينسجم مع التزامها بالإدارة المسؤولة للاستثمارات، وحسن توظيف رؤوس الأموال، وحماية مصالحها”.
وأشارت إلى أنّ المجموعة “تعتزم تنفيذ عملية التخارج وفق آلية منظّمة تستند إلى أسس تجارية واستثمارية مدروسة، بحيث يجري تقييم كل أصل بصورة مستقلة”، من دون أنّ تقدم مزيداً من التفاصيل.
وفي كانون الثاني الفائت، قررت المجموعة إغلاق عملياتها في لبنان، بعدما اتخذت إجراءات قانونية ضد السلطات اللبنانية بسبب خسائر قالت إنها تجاوزت 1.7 مليار دولار.
وذكرت المجموعة حينها أن استثماراتها تعرضت “لضرر جسيم وممتد، نتيجة مباشرة لإجراءات وقيود فرضتها السلطات اللبنانية ومصرف لبنان، حالت دون تمكّن المجموعة من الوصول الحر إلى أموالها المودعة بصورة قانونية في المصارف اللبنانية وتحويلها”.
ومنذ 2019، دخل لبنان في أزمة مالية واقتصادية حرمت الغالبية العظمى من المودعين، أفراداً وشركات، من سحب ودائعهم بالعملات الأجنبية.
وتنشط المجموعة الإماراتية التي انطلقت كشركة هندسية صغيرة في العام 1970، في قطاعات الضيافة والسيارات والعقارات والتعليم والنشر.
وتملك فنادق دولية في عدد من المدن حول العالم، بينها فندقان في لبنان، هما “الحبتور غراند بيروت” و”متروبوليتان بالاس بيروت”، وللحبتور أيضا أنشطة مصرفية في لبنان مرتبطة بأعمال المجموعة، بحسب الموقع الإلكتروني للمجموعة.
وطوال عقود، شكلت دول الخليج مصدراً رئيسياً للاستثمارات والتدفقات المالية من العملة الأجنبية إلى لبنان.






