أخبار اقتصادية

عون اطلع ميدانيا على مشاريع طرابلس الكبرى واعلن ان زمن التهميش للمدينة قد ولى.. مطار القليعات يفتتح للطيران في ٢٢ تشرين الثاني ومحطة السكة الحديدية قد تنطلق في العام ٢٠٢٧.. دبوسي : المطلوب اليوم توقيع اتفاقيات مع شركات عالمية للبدء بتنفيذ هذه المشاريع

جوزف فرح


ايقن المسؤولون في لبنان وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام ان الطريق الى انعاش الشمال ولبنان يمر عبر المشاريع الاستثمارية التي لا تحتاج الل الى توقيعهما للبدء بها في هذه المنطقة التي في حال نفذت فان الازدهار سيعم مختلف المناطق في لبنان وخصوصا في الشمال. … كلها مشاريع استثمارية تعود بالربح إلى الخزينة العامة وتوفّر فرص عمل، وتجعل من لبنان منصّة لخدمة اقتصادات العالم في شرق المتوسط”.
واذا كان المشروع الاول سيبصر النور في ٢٢ تشرين الثاني المقبل وهو مطار رينيه معوض في القليعات والمشروع الثاني هو ربط مرفأ طرابلس بالحدود اللبنانية السورية عبر السكك الحديدية من خلال ازلة التعديات والمباشرة بدراسة الجدوى الاقتصادية ، حيث يشير مدير عام مصلحة السكك الحديدية زياد شيا إلى أن المشروع قد يشهد انطلاقته الأولى خلال عام 2027 إذا توافرت ظروف الاستقرار والقرار السياسي الذي اعطته حكومة سلام ، فان بقية المشاريع وضعت على سكة الحديد لتسلك مسارها الطبيعي وما الزيارة التفقدية الاخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية الى مرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي والمنطقة الاقتصادية الخاصة الا الدليل ان هذه المشاريع سائرة نحو التنفيذ .
هذا بالاضافة الى انشاء منصة للغاز والنفط من خلال الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الى بغداد والطلب منهم ان يتم تصدير انتاجهم النفطي عبر هذه المنصة اضافة الى سوريا وقد شجع الكلام العراقي على الاسراع في تنفيذ هذه المنصة بعد ان فوت لبنان مئات الفرص بسبب الاوضاع الامنية والسياسية التي كانت سائدة قبل ذلك .
رئيس الجمهورية شدد على ان
هذه المنطقة العزيزة على قلبنا عانت كثيراً من الاهمال، وآن الاوان لوقفه، وقد ولّى زمن التهميش والاقصاء. هناك مشاريع كثيرة يمكن ان يستفيد منها ابناء المنطقة، علينا تنميتها وتطويرها وهي تتكامل مع بعضها (المرفأ، المنطقة الاقتصادية، معرض رشيد كرامي الدولي، مطار القليعات، السكة الحديدية…)”.
كما ان هذه الزيارة
أعقبت جولة سبقه إليها رئيس الحكومة نواف سلام إلى طرابلس في 17 شباط 2026 مُستشرِفاً الاحتياجات الاقتصادية والإنمائية للمدينة بعد سنوات من التهميش ،هذا بالاضافة الى زيارات الوزراء المعنيين والمؤسسات المالية والاستثمارية التي وجدوا في مشاريع الشمال” كنزا” يمكن الاستفادة منه لمصلحة لبنان ومحافظة الشمال وابنائها .
هذه المشاريع الاستثمارية كانت محط انظار المستثمرين وخصوص الاماراتيين الذين زاروا غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال واطلعوا عليها وابدوا اعجابا بعا وخصوصا امكانية الاستثمار في مرفأ طرابلس الذي تفقده رئيس الجمهورية واطلع عن كثب على عمله ومحطة الحاويات فيه .
رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي يقر
بأن الجهود التي قام بها العهد والحكومة ممتازة جداً حيث تم تعيين مجالس إدارة وإطلاق مطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض في القليعات وغيرهما. وبالطبع الاتجاه الذي يمضيان به جيد للغاية، في محاولة لمعالجة الملفات الشائكة والمشكلات التي تواجه لبنان إقليمياً ودولياً.
لكنه يشدد على أن “المطلوب اليوم، توقيع الاتفاقيات مع شركات عالمية متخصّصة بإدارة المرافئ والمناطق الاقتصادية الخاصة ومعرض رشيد كرامي الدولي ومطار الرئيس الشهيد رينيه معوّض ومصفاة طرابلس… كلها مشاريع استثمارية تعود بالربح إلى الخزينة العامة وتوفّر فرص عمل، وتجعل من لبنان منصّة لخدمة اقتصادات العالم في شرق المتوسط”.
ويؤكد دبوسي ان مرفأ طرابلس يخدم كلاً من لبنان وسوريا والعراق والأردن. لدينا مجالات واسعة كي تكون طرابلس منصّة لخدمة اقتصادات العالم. إنما يتطلب ذلك توقيع اتفاقيات على أعلى المستويات، أي أن تذيَّل بتواقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
ويقول دبوسي :لطرابلس موقع جغرافي مهم للغاية، فالمرافق الموجودة فيها قادرة على استقطاب الشركات العالمية الناجحة لعقد اتفاقيات شراكة مع لبنان، ولديها الرغبة في ذلك. لكن الجهة الوحيدة القادرة على توقيع اتفاقيات بهذا الحجم وبهذا القدر من الطموح، تتمثل في رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *