خلال العصر الذهبي للسفر الجوي، كانت تذكرة الطيران العادية تمنح المسافرين تجربة مميزة، تشمل مقاعد واسعة ووجبات ومشروبات مجانية، إلى جانب حدود سخية للأمتعة، وكل ذلك ضمن سعر التذكرة.
أما في عام 2026، فقد اختفت معظم هذه المزايا تقريباً، إلا لمن يستطيع تحمّل تكلفة إضافية للحصول على خدمات أفضل.
تخلّت شركات الطيران تدريجياً عن أجزاء من خدماتها بهدف خفض النفقات، فيما زادت تقلبات أسعار وقود الطائرات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في فبراير من احتمالات اتخاذ مزيد من إجراءات خفض التكاليف.
وبالفعل، قلّصت شركات طيران منخفضة التكلفة رحلاتها ضمن جداول الشتاء المقبلة، ومن بينها «إيزي جيت»، التي ألغت 1.4 مليون مقعد، و«رايان إير».
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إير أدفايزر»، أنطون رادشينكو، لصحيفة «ديلي ميل»، إن معظم المسافرين لا يفتقدون مجلات الطيران بقدر ما يزعجهم الشعور بأنهم يدفعون رسوماً إضافية مقابل كل خدمة تقريباً.
وأضاف أن المسافر قد يجد تذكرة رخيصة، ثم يكتشف أنه مطالب بدفع 30 جنيهاً إسترلينياً مقابل حقيبة، و15 جنيهاً لاختيار مقعد بجوار شريكه في السفر، و4 جنيهات مقابل فنجان قهوة، وبحلول موعد الصعود إلى الطائرة، قد لا تبدو الصفقة الرخيصة كذلك.
وأشار إلى أن ارتفاع التكاليف واعتماد المسافرين على السعر في اختيار الرحلات يدفعان شركات الطيران إلى تقليص الخدمات للحفاظ على أسعار معلنة منخفضة، لكن المسافرين يشعرون بأنهم يدفعون المبلغ نفسه، أو أكثر أحياناً، مقابل خدمات أقل.
«بوينغ» كانت تخسر 6.5 مليون دولار يومياً.. ما السبب؟
وداعاً للمشروبات والوجبات المجانية
أصبح من الشائع أن يُطلب من المسافرين على الرحلات القصيرة دفع مقابل المشروبات والوجبات الخفيفة، فيما قلّصت شركات الطيران التي تسيّر رحلات طويلة أيضاً بعض الخدمات المجانية.
وبوجه عام، لا تُقدّم المشروبات والوجبات الخفيفة مجاناً على كثير من الرحلات التي تقل مدتها عن أربع ساعات.
وأعلنت شركة الطيران الهولندية «كيه إل إم» أنها لن توفّر، بدءاً من أكتوبر، شطائر الجبن والبيرة والنبيذ والمشروبات الغازية مجاناً.
وقد توفّر بعض الشركات المياه، بينما تُباع منتجات أخرى، من المشروبات الغازية إلى المشروبات الكحولية، برسوم إضافية، حتى على خطوط جوية كانت تتيحها سابقاً ضمن سعر التذكرة.
وعلى بعض الرحلات، أصبحت المشروبات التي كانت تُقدّم عادةً، مثل النبيذ والبيرة والكوكتيلات، مدفوعة، ووفقاً لما نقلته صحيفة «ميرور»، يصل سعر زجاجة النبيذ سعة 200 ملليلتر على «إيزي جيت» إلى 6.60 جنيه إسترليني، فيما يبلغ سعر علبة البيرة سعة 330 ملليلتر 5.60 جنيه.
كما أكدت «توي» أنها ستوقف تقديم المشروبات الكحولية المجانية لجميع ركاب الدرجة السياحية على الرحلات الطويلة بدءاً من الأول من نوفمبر 2026.
وامتدت هذه التغييرات إلى الرحلات الدولية أيضاً، إذ قلّصت بعض شركات الطيران المشروبات الكحولية المجانية أو ألغتها.
أغطية مساند الرأس.. تفصيل آخر يختفي
لم تقتصر التغييرات على الخدمات الأساسية، بل شملت تفاصيل صغيرة كانت تضيف قدراً من الراحة إلى تجربة السفر.
وأعلنت «بريتيش إيرويز» في وقت سابق من العام أنها ستتوقف عن توفير أغطية مساند الرأس القماشية في مقاعد درجة «كلوب يوروب».
ووفقاً لموقع «هيد فور بوينتس»، قالت الشركة إن القرار يستهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وتسريع تجهيز الطائرات بين الرحلات، بما يتماشى أيضاً مع أهداف الاستدامة.
وأضافت أن إزالة هذه الأغطية ستقلل الوقت اللازم للتنظيف والحاجة إلى استبدالها بين الرحلات، كما ستبسّط تجهيز المقصورات عبر تصميمات الطائرات المختلفة.
ورغم أن التغيير يبدو محدوداً، فإنه يعكس اتجاهاً أوسع نحو تبسيط الخدمات داخل الطائرات.
المجلات والصحف المطبوعة تتراجع
كانت الصحف والمجلات المطبوعة جزءاً مألوفاً من تجربة السفر الجوي، إذ وفّرت وسيلة للترفيه خلال الرحلات الطويلة.
لكن شركات طيران عديدة توقفت عن تقديم هذه المواد مجاناً، واستبدلت بها تطبيقات رقمية وأنظمة ترفيه مثبتة في المقاعد وأدلة للتسوق.
ولم تعد مجلة «هاي لايف» التابعة لـ«بريتيش إيرويز» تُوزّع على جميع المسافرين، بعدما تحوّلت إلى إصدار يعتمد بصورة أكبر على المحتوى الرقمي، رغم استمرار توافر نسخ مطبوعة، خصوصاً في صالات المطارات ولأعضاء بعض برامج الشركة.
وفي الولايات المتحدة، افتقد المسافرون مجلات مثل «أمريكان واي» و«سكاي مول»، التي كانت متاحة سابقاً على رحلات شركات طيران شهيرة، من بينها «يونايتد إيرلاينز» و«ساوث ويست» و«دلتا».
وبالنسبة إلى المسافرين الذين يفضّلون القراءة الورقية، ولا سيما على الرحلات القصيرة التي لا تتضمن شاشات ترفيهية، يعني ذلك ضرورة إحضار مواد القراءة الخاصة بهم أو تنزيل المحتوى مسبقاً.
مقاعد أقل راحة ومساحة أضيق
تخلّت «رايان إير» عن المقاعد القابلة للإمالة في عام 2004، ضمن نموذجها لخفض التكاليف، فيما اتبعت شركات أخرى أساليب مختلفة لتقليص المساحة أو الحد من مزايا المقاعد.
وتشير تقارير إلى أن المسافة بين صفوف المقاعد انخفضت من نحو 35 بوصة في سبعينيات القرن الماضي إلى 31 بوصة حالياً، وفقاً لموقع «سيمبل فلاينغ»، فيما توفر بعض شركات الطيران مسافات لا تتجاوز 28 بوصة.
وبالاقتران مع الحشوات الأقل سماكة، قد تجعل هذه التصميمات تجربة الجلوس أكثر صلابة، إذ تعطي الأولوية للكفاءة التشغيلية بدلاً من الراحة، وإن كانت تساعد شركات الطيران على إبقاء الأسعار منخفضة.
كما تغيّرت تصميمات المقاعد تدريجياً، مع التركيز على المتانة وخفض الوزن بدلاً من زيادة التبطين، ورغم أن المقاعد الحديثة أسهل في الصيانة وأكثر كفاءة، فإن بعض المسافرين يجدونها أكثر صلابة، خصوصاً خلال الرحلات الطويلة.
وقلّصت شركات مثل «إيزي جيت» و«ويز إير» أيضاً خيارات اختيار المقاعد المشمولة في بعض فئات التذاكر، ما قد يضطر المسافرين إلى دفع مبالغ إضافية للجلوس معاً أو لضمان الحصول على مقاعد مفضلة.
وكشفت «إيزي جيت»، على سبيل المثال، عن مقاعد نحيفة جديدة من المقرر تركيبها بدءاً من عام 2028، توفر بوصتين إضافيتين لمساحة الأرجل، لكنها لن تكون قابلة للإمالة.
شاشات الترفيه لم تعد أساسية
أصبحت الشاشات المثبتة خلف المقاعد أقل انتشاراً، خصوصاً على الرحلات الداخلية والقصيرة، وحتى على بعض الرحلات التي تقل مدتها عن ست ساعات.
وبدلاً منها، تعتمد شركات طيران عديدة على الأجهزة الشخصية للمسافرين، مع إتاحة خدمات البث عبر شبكة الطائرة أو الاتصال بالإنترنت في بعض الحالات.
لكن ضعف الاتصال بالإنترنت ومحدودية عمر البطارية قد يقيّدان الخيارات المتاحة، ما يدفع المسافرين إلى تخصيص وقت لتنزيل الأفلام والمسلسلات والألعاب قبل الصعود إلى الطائرة.
وفي أغسطس 2025، اختبرت «بريتيش إيرويز» نظاماً جديداً قد يغيّر طريقة مشاهدة الأفلام والبرامج خلال الرحلات الطويلة.
وأتاح الاختبار، الذي حمل اسم «أحضر جهازك الخاص»، للمسافرين بث محتوى الترفيه المعتاد من شاشات المقاعد مباشرة إلى هواتفهم وأجهزتهم اللوحية وحواسيبهم المحمولة.
وجرى الاختبار على عدد من الرحلات الطويلة المنطلقة من مطار هيثرو في لندن، باستخدام طائرات من طراز «إيرباص A380» و«بوينغ 787-9» وطائرات «بوينغ 777-200» الأقدم.
لكن الشركة لم تعلن، حتى وقت نشر التقرير، خططاً لتطبيق النظام على الرحلات القصيرة، ما يجعل تنزيل المحتوى مسبقاً خياراً عملياً للمسافرين على هذه الرحلات.
اختيار المقاعد.. خدمة إضافية برسوم
بعد أن كان اختيار المقعد متاحاً ضمن كثير من أنواع التذاكر، أصبح خدمة مدفوعة لدى شركات طيران عديدة.
وقلّصت شركات الطيران منخفضة التكلفة، مثل «إيزي جيت» و«رايان إير» و«ويز إير»، الخدمات المشمولة في أسعار التذاكر الأساسية، ما يعني أن المسافرين قد يحتاجون إلى دفع مبالغ إضافية لاختيار أماكن جلوسهم، خصوصاً عند السفر مع أفراد الأسرة أو ضمن مجموعات.
ويضيف ذلك تكلفة جديدة إلى عملية الحجز، إذ قد تصل رسوم اختيار مقعد مفضّل في الدرجة السياحية على رحلات «فيرجن» إلى 30 جنيهاً إسترلينياً.
وأثارت الرسوم المفروضة على جلوس الآباء بجوار أطفالهم جدلاً واسعاً خلال الصيف، بعدما خضعت «رايان إير» لتحقيق بشأن هذه الممارسة.
وفي المقابل، أعلنت الحكومة البريطانية في وقت سابق من أكتوبر خططاً لإلغاء الرسوم الخاصة بجلوس الأطفال دون سن 14 عاماً بجوار أحد الوالدين أو شخص بالغ مرافق، إلى جانب بعض الرسوم الإدارية غير الضرورية.
وبموجب الخطط الجديدة، ستُطلب من شركات الطيران إتاحة جلوس هؤلاء الأطفال بجوار أحد الوالدين أو المرافق مجاناً.
الأمتعة.. تكلفة إضافية قد تتغير قواعدها
أصبحت الأمتعة المشمولة مجاناً أقل شيوعاً، حتى لدى شركات الطيران التقليدية كاملة الخدمات، مثل «بريتيش إيرويز» و«لوفتهانزا».
وتفرض شركات عديدة رسوماً على أول حقيبة تُشحن في عنبر الطائرة، خصوصاً على الرحلات القصيرة، إذ تتراوح الرسوم لدى بعض الشركات بين 10 و100 جنيه إسترليني للحقيبة.
كما بات على المسافرين الالتزام بقيود أكثر صرامة تتعلق بأوزان الأمتعة المحمولة وأبعادها، أو تحمّل رسوم إضافية.
وتطبّق شركات مثل «رايان إير» و«إيزي جيت» و«بريتيش إيرويز» قيوداً على الأمتعة المحمولة، مع رسوم قد تبدأ من نحو 5 جنيهات إسترلينية للحقيبة الأكبر حجماً، وقد تصل إلى 70 جنيهاً في حال اضطر المسافر إلى شحنها عند بوابة الصعود.
ووفقاً لشركة «آيديا ووركس»، حققت شركات الطيران مجتمعةً نحو 33 مليار دولار، بما يعادل 24.3 مليار جنيه إسترليني، من رسوم الأمتعة التي تجاوزت الأوزان أو الأحجام المسموح بها خلال عام 2023.
ورغم أن هذه الرسوم تساعد الشركات على زيادة الإيرادات وتشجع المسافرين على حمل أمتعة أخف، فإنها تزيد تعقيد ترتيبات السفر وتضغط على ميزانيات العطلات.
ومن المتوقع أن تدخل قواعد أوروبية جديدة حيز التنفيذ في أكتوبر 2027، وفقاً لمسؤولين في البرلمان الأوروبي، بما يمنع شركات الطيران من فرض رسوم إضافية على حقائب المقصورة، إلى جانب سعر التذكرة الأساسية، ضمن الأبعاد التي تحددها القواعد الجديدة.
زجاجات المياه.. تقليص الهدر أم خفض التكاليف؟
تراجعت أيضاً إتاحة زجاجات المياه الفردية التي كانت تُوزّع بانتظام على المسافرين في الرحلات الطويلة.
وفي يونيو 2025، بدأت «بريتيش إيرويز» تجربة لإزالة زجاجات المياه ذات الاستخدام الواحد من الدرجة السياحية على بعض الرحلات الطويلة، ضمن جهود الاستدامة وخفض النفايات والتكاليف التشغيلية.
لكن الشركة تراجعت عن التجربة لاحقاً بعد اعتراضات من العملاء على بعض الرحلات الأميركية، وفقاً لموقع «أفييشن إيه تو زد».
وفي الوقت الحالي، قد يُطلب من المسافرين على رحلات شركات أخرى طلب المياه مباشرة من طاقم الطائرة، أو إحضار زجاجاتهم الخاصة وإعادة ملئها في المطار.
حقائب مستلزمات السفر.. من خدمة مجانية إلى رفاهية
اختفت إلى حد كبير الجوارب وأقنعة العين وأدوات النظافة الأساسية من مقصورات الدرجة السياحية على الرحلات الطويلة، بعدما كانت بعض شركات الطيران توفّر هذه المستلزمات مجاناً في الماضي.
وفي ستينيات القرن الماضي، كانت شركات مثل «بان آم» توزّع حقائب سفر صغيرة على المسافرين، لكن هذه الممارسة تراجعت مع مرور الوقت.
وألغت «فيجي إيرويز»، على سبيل المثال، حقائب مستلزمات السفر في عام 2025، مشيرةً إلى هدر الموارد باعتباره أحد الأسباب الرئيسية للقرار.
وأصبح على المسافرين الراغبين في مزيد من الراحة إحضار مستلزماتهم الخاصة، بدءاً من وسائد السفر والجوارب الضاغطة وصولاً إلى معجون الأسنان ومرطبات الشفاه.
وتُعد هذه الإضافات اليوم من المزايا المخصصة غالباً للمقصورات الأعلى سعراً، مثل درجة رجال الأعمال والدرجة السياحية الممتازة والدرجة الأولى، أو لبعض الرحلات الدولية الطويلة.
وفي يوليو، أطلقت «بريتيش إيرويز» حقائب مستلزمات سفر جديدة بتصميمات ملونة، بالتعاون مع العلامة الفاخرة «أناتومي»، بدلاً من منتجات «ذا وايت كومباني» التي كانت تستخدمها سابقاً.
لكن هذا يطرح تساؤلاً حول ما إذا كانت هذه المستلزمات تمثل مزايا مفيدة بالفعل، أم إضافات تتيح لشركات الطيران تبرير الأسعار المرتفعة.
وتختلف الإجابة وفقاً لأولويات المسافرين؛ فبعضهم يفضّل الحصول على أقل سعر ممكن للوصول إلى وجهته، حتى لو تطلّب ذلك الاستغناء عن بعض وسائل الراحة.
لماذا تقلّص شركات الطيران خدماتها؟
قالت إريكا يوسفسون، خبيرة حقوق المسافرين في شركة «إير هيلب»، لصحيفة «ديلي ميل»، إن شركات الطيران تواجه ضغوطاً من ارتفاع تكاليف الوقود والعمالة والمطارات، إلى جانب انتشار نموذج الطيران منخفض التكلفة، الذي غيّر توقعات المسافرين بشأن الخدمات المشمولة في سعر التذكرة الأساسية.
وأضافت أن كثيراً من الشركات لجأت إلى فصل الخدمات عن سعر التذكرة، بحيث يغطي السعر الأساسي الانتقال من نقطة إلى أخرى، بينما تُباع الخدمات الأخرى، مثل شحن الأمتعة أو الجلوس بجوار أفراد الأسرة، بصورة منفصلة.
وأوضحت أن هذه الإضافات أصبحت مصدراً رئيسياً للإيرادات وأداة لتسويق أسعار أولية منخفضة، لكن المسافرين قد يشعرون بالإحباط لأن التكلفة الفعلية للرحلة لا تظهر بالكامل عند الحجز، ولأن الراحة والخدمات الأساسية باتت تُعامل باعتبارها مزايا مدفوعة.
ومع ذلك، تتجه الجهات التنظيمية إلى التدخل لحماية بعض حقوق المسافرين.
وبحسب يوسفسون، من المقرر أن تدخل تعديلات أوروبية على قواعد حقوق المسافرين جواً حيز التطبيق في 23 أكتوبر 2027، بحيث يشمل السعر المعلن غرضاً شخصياً وحقيبة مقصورة قياسية ضمن أبعاد محددة، كما لن تتمكن شركات الطيران من فرض رسوم إضافية على الآباء أو الأوصياء مقابل الجلوس بجوار طفل دون سن 14 عاماً.
وستسري هذه القواعد على الرحلات المغادرة من المطارات الأوروبية، بما في ذلك الرحلات المتجهة إلى المملكة المتحدة، بصرف النظر عن شركة الطيران المشغّلة.
وأضافت يوسفسون أن الحقوق الأساسية للمسافرين تظل قائمة بصرف النظر عن الخدمات المشمولة في سعر التذكرة، وبموجب قواعد «UK261»، قد يستحق المسافر تعويضاً يصل إلى 520 جنيهاً إسترلينياً إذا تأخرت رحلته أكثر من ثلاث ساعات، أو أُلغيت قبل موعدها بفترة قصيرة، أو مُنع من الصعود إلى الطائرة، فضلاً عن الحق في الحصول على الوجبات والمشروبات والإقامة عند الحاجة.
ويساعد الإلمام بهذه الحقوق المسافرين على التخطيط لرحلاتهم بثقة أكبر، وفهم التكلفة الحقيقية للسفر والخدمات التي يحق لهم الحصول عليها.






