يضع المراقبون خطوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في إعلان استعداد بلاده «لتنفيذ تعليمات الرياض» في الدفاع عن المملكة، في إطار محاولته تمديد أجل الوديعة السعودية البالغة 5.3 مليارات دولار، التي استحق أجلها، وسط مخاوف من تداعيات سحبها على الوضع الاقتصادي المأزوم أساساً، وما قد يفرضه ذلك من ضغوط إضافية على الاحتياطي النقدي وسعر الصرف







