اجتاح متحور جديد لفيروس كورونا يحمل اسم “كوفيد الأميركي” الأراضي البريطانية مسجلًا قفزات حادة في معدلات الإصابة ودخول المستشفيات.
وأظهرت أرقام وكالة الأمن الصحي البريطانية أن المتحور XFG والمعروف أيضًا باسم “ستراتوس” بات يشكل أكثر من نصف اختبارات كوفيد الإيجابية في المملكة المتحدة.
وكشفت الإحصاءات الرسمية عن قفزة في إجمالي الإصابات بنسبة 230%، مرتفعة من 1374 حالة في آب إلى 4589 حالة في أيلول، بالتزامن مع صعود حالات دخول المستشفيات من 950 إلى 4939 حالة ، بزيادة تقارب 420%، وارتفاع نسبة الفحوص الإيجابية داخل المستشفيات إلى 7%.
الوضع الصحي
وتظهر البيانات انتشار “ستراتوس”، وهو مزيج من المتحورين السابقين (LF.7) و(LP.8.1.2) ومنتشر في أمريكا الشمالية منذ أواخر 2025، وسط تحذيرات من أن العدد الفعلي للإصابات قد يكون أكبر لتركز التقارير على الحالات الخطيرة بالمرضى الذين يرتادون مستشفيات هيئة الصحة.
ورغم أن الحالات تبقى أقل بكثير من ذروة الجائحة في كانون الثاني 2021، فإن الفيروس لا يزال يمثل خطرًا على كبار السن وضعيفي المناعة.
من جانبه، أوضح استشاري الأوبئة بالوكالة أليكس ألين أن الحالات لا تزال عند مستويات منخفضة عمومًا ولا توجد أدلة على ضراوة استثنائية، مشيرًا إلى أن لقاح الخريف الحالي صمم خصيصًا لتوفير الحماية ضده، وسط دعوات رسمية للمؤهلين بتلقي لقاحي الكوفيد والإنفلونزا قبل الشتاء، والعزل لمدة 5 أيام للمصابين.
الأعراض الـ 14 لكوفيد الأميركي
ولاحظت السلطات الصحية تطور أعراض الفيروس لتشبه نزلات البرد، مع بروز علامات تشمل بحة الصوت والتهاب الحلق الشديد الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام وصف “حلق شفرة الحلاقة”.
وتتضمن قائمة الأعراض الـ 14 المعتمدة رسميًا: حمى أو قشعريرة، سعال مستمر، ضيق في التنفس، الإرهاق، آلام بالجسم، صداع، التهاب في الحلق، انسداد الأنف، فقدان الشهية، غثيان، إسهال، تغير في حواستي التذوق أو الشم، بحة الصوت، التهاب الحلق المؤلم بصفة خاصة.






